Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 4, halaman 633

  1. شبهات علوم القرآن
  2. ١٩ - شبهات عن الأحرف السبعة، والقراءات
  3. المبحث الثالث: الرد على الشبهات
  4. الشبهة السادسة: اتهام بعض القراء بالضعف كـ (عاصم، وحفص)؛ فكيف يقبل منهم القرآن؟
  5. الوجه الأول: التعريف به وثناء العلماء عليه وخاصة في تحمله وأدائه لكتاب الله ﷿.
  6. أولا: التعريف بحفص

فلما جمع عثمان الناس على حرف واحد رأى أن الحرف الذي نزل القرآن أولًا بلسانه أولى الأحرف؛ فحمل الناس عليه لكونه لسان النبي ﷺ، ولما له من الأولية المذكورة، وعليه يحمل كلام عمر لابن مسعود أيضًا. (١)

الوجه الرابع: أو يكون مراد عثمان أن معظمه وأكثره نزل بلغة قريش. (٢)

الشبهة السادسة: اتهام بعض القراء بالضعف كـ (عاصم، وحفص)؛ فكيف يقبل منهم القرآن؟

نص الشبهة:

كيف يكون حفص إمامًا في القراءات وهو ضعيف في الحديث؟ .

والرد على الشبهة من وجوه:

الوجه الأول: التعريف به وثناء العلماء عليه وخاصة في تحمله وأدائه لكتاب الله ﷿ -.

أولًا: التعريف بحفص:

هو حفص بن سليمان بن المغيرة أبو عمر بن أبي داود الأسدي الكوفي المقرئ الإمام مولاهم الغاضري البزاز ويعرف بحفيص، أخذ القراءة عرضًا وتلقينًا عن عاصم وكان ربيبه ابن زوجته.

مولده: قال خلف بن هشام ولد سنة تسعين.

قال الداني: وهو الذي أخذ قراءة عاصم عن الناس تلاوة، ونزل بغداد فأقرأ بها وجاور بمكة فأقرأ أيضًا بها، وقال يحيى بن معين: الرواية الصحيحة التي رويت عن قراءة عاصم رواية أبي عمر حفص بن سليمان.

وقال أبو هاشم الرفاعي: كان حفص أعلمهم بقراءة عاصم.

وقال الذهبي: أما القراءة فثقة ثبت ضابط لها بخلاف حاله في الحديث، قلت: يشير إلى أنه تُكلم فيه من جهة الحديث. قال ابن المنادى: قرأ على عاصم مرارًا، وكان الأولون يعدونه في

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 4، ص 633 (SanadKitab #146418, hlm. urut 2591)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.