في كُلِّ صَحِيفَةٍ أَوْ مُصْحَفٍ أَنْ يُحْرَقَ (١).
قال الجعبري: ونزل تحريقه ما سواها على مصاحف الصحابة ﵃؛ لأنَّهم كانوا يكتبون فيها التفسير الذي يسمعونه من النَّبِيّ ﷺ، ويحتمل ذلك نحو الرقاع؛ لئلا ينقلها من لا يعرف ترتيبها، فيختلَّ، لا الصحف، لاحتمال الرجوع إليها. (٢)
والمصاحف التي أحرقها فيها أشياء من منسوخ التلاوة وقد أبقاه بعض الصحابة، وترتيب السور على غير الترتيب الذي في العرضة الأخيرة التي عرضها جبريل ﵇ على النبي ﷺ، وفي بعض المصاحف تفسيرات لبعض الصحابة؛ لذلك أمر عثمان بإحراق تلك المصاحف، وكتب المصحف الوحيد وفيه القراءات، ولم يلغ القراءات الثابتة عن النبي ﷺ (٣).
قال الزركشي: ولقد وفق لأمر عظيم، ورفع الاختلاف، وجمع الكلمة، وأراح الأمة (٤). والمصاحف التي حرقها عثمان هي مصاحف قد أودعت ما لا يحل قراءته (٥).
Rujukan halaman ini:موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 5، ص 53 (SanadKitab #146418, hlm. urut 2654)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.