Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 5, halaman 77

  1. شبهات علوم القرآن
  2. ٢٠ - شبهات جمع القرآن.
  3. الباب الثاني: الرد على الشبهات.
  4. الفصل الثاني: الطعن في التوثيق في صحة الجمع.
  5. الشبهة الرابعة: حول أول من جمع القرآن.
  6. المبحث الثاني: ما ورد أن عمر بن الخطاب ﵁ أول من جمع القرآن.

المبحث الثاني: ما ورد أن عمر بن الخطاب ﵁ أول من جمع القرآن.

١ - عن الحسن، أن عمر بن الخطاب سأل عن آية من كتاب الله؟ فقيل: كانت مع فلان فقتل يوم اليمامة فقال: "إنا لله، وأمر بالقرآن فجمع، وكان أول من جمعه في المصحف" (١).

الرد على هذا الأثر من وجوه:

الوجه الأول: إسناد هذا الأثر منقطع؛ لأن الحسن لم يسمع من عمر بن الخطاب، فقد ولد لسنتين بقيتا من خلافته (٢).

الوجه الثاني: الظن أنَّها لا تعدو رواية البخاري التي أسلفناها، والتي تقرِّر أنَّ عمر هو فعلًا صاحب فكرة الجمع الأول، وأنه أشار بِها على أبي بكر، ولم يزل يراجعه حتى شرح الله صدره لها.

قال ابن حجر: وهذا منقطع، فإن كان محفوظًا حُمل على أن المراد بقوله: فكان أول من جمعه، أي: أشار بجمعه في خلافة أبي بكر، فنُسِب الجمع إليه لذلك (٣).

٢ - عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب قال: أراد عمر بن الخطاب أن يجمع القرآن، فقام في الناس فقال: "من كان تلقى من رسول الله ﷺ شيئًا من القرآن فليأتنا به، وكانوا كتبوا ذلك في الصحف والألواح والعسب، وكان لا يقبل من أحد شيئًا حتى يشهد شهيدان. فقتل وهو يجمع ذلك إليه، فقام عثمان بن عفان فقال: من كان عنده من كتاب الله شيء فليأتنا به، وكان لا يقبل من ذلك شيئًا حتى يشهد عليه شهيدان، فجاء خزيمة بن ثابت، فقال: إني قد رأيتكم

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 5، ص 77 (SanadKitab #146418, hlm. urut 2678)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.