Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 270

  1. المقدمة
  2. الفصل الثاني
  3. المبحث السادس: الحقوق الإسلامية
  4. المطلب الثاني: ذكر بعض هذه الحقوق بشيء من التفصيل، وهي كما يلي
  5. ١٦ - حق الجسد
  6. ١٥ - تحريم الزنا

أن أكثر خلايا الجسم تأثرًا بالكحول هي بالدرجة الأولى الملايين العديدة من الخلايا العصبية في قشرة الدماغ وجذعه وبالدرجة الثانية الخلايا العصبية في النخاع الشوكي. (١)

وكما حرم الإسلام الخمر وحرم التداوي بها ... فقد حرم كل المخدرات والمفترات، فعن أم سلمة ﵄ قالت: "نهى رسول الله ﷺ عن كل مسكر ومفتر" (٢).

ويدخل في المخدرات الحشيش والأفيون والماريجوانا والقات وغير ذلك من سائر المخدرات، وعلة التحريم هو مشاركتها الخمر في الإضرار بالجسم وإن اختلف التأثير، ويدخل التدخين في التحريم لثبوت ضرره على النفس والمال ... فالتدخين من وسائل الإدمان، لأن شركات التبغ العالمية تربي المدخنين قبل سن العشرين، بحيث يصعب عليهم الإقلاع عن التدخين، كما تقوم بزيادة نسبة النيكوتين المخدر في السجائر مما يدفع إلى إدمانها. (٣)

١٤ - الأمر بإطفاء النار أثناء النوم: وهذا أيضًا من حرص الإسلام على حياة الإنسان وصحته. فعن جابر بن عبد الله ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: "خمروا الآنية وأجيفوا الأبواب، وأطفئوا المصابيح فإن الفويسقة ربما جرت الفتيلة فأحرقت أهل البيت". (٤)

١٥ - تحريم الزنا: لقد حرم الله الزنا وسد الذرائع المؤدية إليه بالدعوة إلى الاحتشام ومنع الفتنة بالتزين المفرط أو بالتعطر، فقال ﷾ ﴿وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا (٣٢)﴾ [الإسراء: ٣٢]. وقال ﷾ ﴿وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ﴾ [الأنعام: ١٥١]، وأثنى الله تعالى على الحافظين فروجهم والحافظات فقال ﷾ ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (٥) إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ (٦) فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ (٧)﴾ [المؤمنون: ٥ - ٧] وعن أبي هريرة ﵁ قال: قال

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 1، ص 270 (SanadKitab #146418, hlm. urut 270)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.