Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 5, halaman 127

  1. شبهات علوم القرآن
  2. ٢٠ - شبهات جمع القرآن.
  3. الباب الثاني: الرد على الشبهات.
  4. الفصل الثالث: شبهات تطعن في سقوط شيء من القرآن.
  5. الشبهة السادسة: محو ابن مسعود المعوذتين، والفاتحة من المصحف.
  6. الوجه الرابع: صحة ما أثر عن ابن مسعود، وتأويل مراده بذلك على أمور.
  7. الرابع: أنه خفي عليه التواتر، وأن مخالفته لا تقدح في التواتر.

الثاني: لم يكتب عبد الله المعوذتين؛ لأنه أمن عليهما من النسيان، فأسقطهما وهو يحفظهما. وهذا لا يدل على الإنكار.

قال ابن قتيبة: وأما إسقاطه الفاتحة من مصحفه فليس لظنه أنها ليست من القرآن - معاذ الله - ولكنه ذهب إلى أن القرآن إنما كتب وجمع بين اللوحين مخافة الشك والنسيان والزيادة والنقصان.

ومعنى هذا أن عدم كتابة ابن مسعود للفاتحة في مصحفه كان سببه وضوح أنها من القرآن وعدم الخوف عليها من الشك والنسيان والزيادة والنقصان (١).

كما أسقط فاتحة الكتاب من مصحفه، وما يشك في حفظه وإتقانه لها.

وسبيل كل ركعة أن تكون المقدمة فيها قبل ما يقرأ من بعدها، فإسقاط فاتحة الكتاب من المصحف على معنى الثقة ببقاء حفظها، والأمن من نسيانها صحيح، وليس من السور ما يجري في هذا المعنى مجراها، ولا يسلك به طريقها.

الثالث: ظن ابن مسعود أنهما دعاء تعَّوذ به، وليستا من القرآن.

قال ابن قتيبة: وسببه في تركه إثباتهما في مصحفه أنه كان يرى النبي ﷺ يعوذ بهما الحسن والحسين ويعوذ غيرهما، كما كان يعوذهما بأعوذ بكلمات الله التامة؛ فظن أنهما ليستا من القرآن فلم يثبتهما في مصحفه (٢).

ويدل على ذلك: عن علقمة عن عبد الله، أَنَّهُ كَانَ يَحُكُّ الْمُعَوِّذَتَيْنِ مِنَ الْمُصْحَفِ، وَيَقُولُ: إِنَّمَا أَمَرَ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يُتَعَوَّذَ بِهِمَا، وَكَانَ عَبْدُ الله لَا يَقْرَأُ بِهِمَا (٣).

الرابع: أنه خفي عليه التواتر، وأن مخالفته لا تقدح في التواتر.

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 5، ص 127 (SanadKitab #146418, hlm. urut 2728)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.