Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 5, halaman 194

  1. شبهات عن القرآن الكريم على ترتيب المصحف الشريف
  2. سورة البقرة
  3. ٤ - شبهة: حول سجود الملائكة لآدم.
  4. الوجه الأول: دلالة صيغ الأمر في لغة العرب التي نزل بها القرآن.

التعجيز - التهكّم والإِهانة - الإِباحة - التوبيخ والتأنيب والتقريع - الندب - التهديد - الامتنان - الاحتقار والتقليل من أمر الشيء - الإِنذار - الإِكرام - التكوين - التكذيب - المشورة - الاعتبار - التعجّب أو التعجيب) إلى غير ذلك من معان (١).

وبهذا نفهم أن أمر الله للملائكة الإخبار عن أسماء المسميات ليس من باب التكليف بما لا يطاق، وإنما هو من باب تجلية مصالح أعظم من مجرد الإخبار بمسميات الأشياء نذكر من هذه المصالح:

١ - تبكيتًا للملائكة ﵈ (والتبكيت يعني الغلبة بالحجة والإلزام بالسكوت للعجز عن الجواب) وإظهارًا لعجزهم عن إقامة ما علقوا به رجاءَهم من أمرِ الخلافةِ حيث قالوا: ﴿أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ﴾، فإن أدنى مراتب استحقاق الخلافة هو الوقوف على أسماء من في الأرض، فمن لم يقدر على معرفة مراتب الأشياء وأسماءها لا يستحق أن يكون خليفة عليها وكأنه أراد أن يقول لهم: إذا عجزتم عن معرفة هذه الأشياء مع مشاهدتكم لها فأنتم عن معرفة الأمور المغيبة عنكم أعجز (٢).

مع الإقرار التام بأنهم ما قالوا هذا الكلام الذي بُكِّتُوا من أجله إلا لرغبتهم في الوصول إلى كل سبيل يزدادون به إلى الله تقربا فهم كما أخبر الله عنهم ﴿لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾.

٢ - تبيين لفضل آدم وأنه ليس كما ظنوا به فلما كان قولهم ﵇، فيه إشارة إلى فضلهم على الخليفة الذي يجعله الله في الأرض، أراد الله تعالى، أن يبين لهم من فضل آدم، ما يعرفون به فضله، وكمال حكمة الله وعلمه (٣).

٣ - الجمع لهم بين الأسلوب العلمي والعملي في التعليم حيث أجابهم أولًا بقوله: ﴿إِنِّي

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 5، ص 194 (SanadKitab #146418, hlm. urut 2795)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.