Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 5, halaman 227

  1. شبهات عن القرآن الكريم على ترتيب المصحف الشريف
  2. سورة البقرة
  3. ٦ - شبهة: تحليل الانتقام
  4. الوجه الثالث: دين الإسلام يحث على العفو والصفح، وينهى عن العنف وعن العدوان ولو في أخذ الحق ممن بدأ بالاعتداء.

أيديهم إليه من اليهود، يقول الله - جل وعز - له: اعف، يا محمد، عن هؤلاء اليهود الذين هَمُّوا بما هَمُّوا به من بسط أيديهم إليك وإلى أصحابك بالقتل، واصفح لهم عن جُرْمهم بترك التعرُّض لمكروههم، فإني أحب من أحسنَ العفو والصَّفح إلى من أساء إليه، ما لم يَنْصِبُوا - أي اليهود - حربًا دون أداء الجزية، ويمتنعوا من الأحكام اللازمَة منهم. (١)

قلت: وهذا ليس صفحًا عاديًّا؛ فإن اليهود من أشد الناس عداوة للنبي ﷺ وللذين آمنوا، قال تعالى: ﴿لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا﴾ [المائدة: ٨٢]. فإذا أمرت بالصفح عن من أساء إليك فهذا عين الخير، لكن إن أمرت به تجاه عدوك فهذا ذروة سنامه. وقال: ﴿فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ﴾ [البقرة: ١٠٩]، وقال: ﴿وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [التغابن: ١٤]، وقال: ﴿وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ﴾ [آل عمران: ١٣٤].

والوقوف مع بقية المواطن التي حثت على ذلك طويل جدًّا لكننا نشير إشارات تغني بإذن الله عن طول عبارات يضيق المقام بها.

وفي السنة المطهرة أيضًا من ذلك كثير:

فعَنْ عَائِشَةَ ﵂ أَنَّ الْيَهُودَ أَتَوُا النَّبِي ﷺ فَقَالُوا: السَّامُ عَلَيْكَ - أي الموت -، قَالَ: ﴿وَعَلَيْكُمْ﴾، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: السَّامُ عَلَيْكُمْ، وَلَعَنَكُمُ الله وَغَضِبَ عَلَيْكُمْ، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "مَهْلًا، يَا عَائِشَةُ، عَلَيْكِ بِالرِّفْقِ، وَإِيَّاكِ وَالْعُنْفَ أَو الْفُحْشَ"، قَالَتْ: أَوَلَمْ تَسْمَعْ مَا قَالُوا؟ ! قَالَ: "أَوَلَمْ تَسْمَعِي مَا قُلْتُ؟ ، رَدَدْتُ عَلَيْهِمْ، فَيُسْتَجَابُ لِي فِيهِمْ، وَلَا يُسْتَجَابُ لَهُمْ فِي". (٢)

وعن أبي كبشة الأنماري ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "مَا نَقَصَ مَالُ عَبْدٍ مِنْ صَدَقَةٍ، وَلَا ظُلِمَ عَبْدٌ مَظْلِمَةً فَصَبَرَ عَلَيْهَا إِلَّا زَادَهُ الله عِزًّا". (٣)

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 5، ص 227 (SanadKitab #146418, hlm. urut 2828)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.