Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 5, halaman 238

  1. شبهات عن القرآن الكريم على ترتيب المصحف الشريف
  2. سورة البقرة
  3. ٧ - شبهة: إدعاؤهم أن الله - تعالى - يحلل الكذب للناس.
  4. الوجه الرابع: ماذا عن الإله عند النصارى؟

مثال: كأن يقول قائل: والله سأذهب إلى مكان كذا، أو سأفعل كذا، دون عقد القلب على ذلك، فهذا لا يؤاخذه الله تعالى به. قال تعالى: ﴿لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ (٢٢٥)﴾ [البقرة: ٢٢٥].

القسم الثالث: وهو اليمين المنعقدة:

وهو أن يؤكد الإنسان على أنه سيفعل كذا أو سيذهب إلى كذا وأشباهه، وهذا نوعان:

النوع الأول: أن يبر بقسمه فلا شيء عليه.

النوع الثاني: أن يحنث في قسمه، فهذا عليه الكفارة.

قال تعالى: ﴿لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ذَلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (٨٩)﴾ [المائدة: ٨٩].

هذه هي أنواع الأيمان كما جاءت في الآيتين السابقتين، ليس فيها أمر بالكذب كما يدعي المعترضون.

الوجه الثالث: آية الإكراه.

والإكراه: هو حمل الغير على فعل لا يرضاه تحت تهديد بالضرب أو إفساد أموال ونحوه. فهذا قد أباحه الله تعالى في حقه حفظا على نفس المؤمن قال تعالى: ﴿مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ [النحل: ١٠٦]، فمن وقع تحت وطأة الأعداء، وأمروه بالكفر وخيروه بين ذلك وبين قتله، فله أن يقول بلسانه ما ليس في قبله حرصا على حفظ نفسه من القتل. ولا يجوز الإكراه في قتل المسلم بإجماع، وفي الزنا على قول الجمهور. فأين الكذب في هذه الآية؟ ! ! .

الوجه الرابع: ماذا عن الإله عند النصارى؟

١ - الرب كذاب ولص: كما جاء في سفر الخروج: (١ ثُمَّ قَالَ الرَّبُّ لِمُوسَى: ضَرْبَةً

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 5، ص 238 (SanadKitab #146418, hlm. urut 2839)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.