Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 5, halaman 242

  1. شبهات عن القرآن الكريم على ترتيب المصحف الشريف
  2. سورة البقرة
  3. ٨ - شبهة: حول أعظم آية في القرآن الكريم.
  4. الوجه الثالث: هذا فضل لا يثبت.

رَسُولَ الله زَعَمَ أَنَّهُ يُعَلِّمُنِي كَلِمَاتٍ، يَنْفَعُنِي الله بِهَا، فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ. قَالَ: "مَا هِيَ؟ ". قُلْتُ قَالَ لِي: إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ فَاقْرَأْ آيَةَ الْكُرْسِيِّ مِنْ أَوَّلِهَا حَتَّى تَخْتِمَ ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ وَقَالَ لِي: لَنْ يَزَالَ عَلَيْكَ مِنَ الله حَافِظٌ، وَلَا يَقْرَبَكَ شَيْطَانٌ حَتَّى تُصْبِحَ، وَكَانُوا أَحْرَصَ شَيءٍ عَلَي الْخَيْرِ. فَقَالَ النبي ﷺ: "أَمَا إِنَّهُ قَدْ صَدَقَكَ وَهُوَ كَذُوبٌ، تَعْلَمُ مَنْ تُخَاطِبُ مُنْذُ ثَلَاثِ لَيَالٍ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ؟ " قَالَ: لَا، قَالَ: "ذَاكَ شَيْطَانٌ" (١).

وهذا النص الأخير لا يقال فيه: إننا علمنا هذا الفضل بإخبار الشيطان؛ لأنه لولا إقرار النبي ﷺ بقوله: "إما إنه صدقك وهو كذوب" ما عد ذلك دليلًا يستخرج منه فضل يعمل المسلمون من أجل أن ينالوه.

الوجه الثاني: وهل الإخبار عن التجربة يقال فيه: إن الشيطان جاء بالوحي؟

مما سبق من النصوص يلزمنا أن نُسَلِّمَ أولًا أن فضل آية الكرسي، واعتقاد أنها أعظمُ آية في القرآن العظيم ثبت من كلام أمين مَنْ في السماء ﵇ لأمين من في الأرض ﷺ، ثم نقول ثانيًا: إن إخبار الشيطان عن هذا الفضل أمرٌ لا سبيل له أن يعلمه إلا بالتجربة.

فالصحابة معلوم حرصهم على كثرة تلاوة كتاب الله ﷿ وخصوصًا الآيات التي ثبت لها فضل، وهذا معناه أن يمروا على آية الكرسي في القراءة كثيرًا، فينزل الملك بمجرد قراءتها، والشيطان يرى ذلك فيعلم، ثم هو في هذا النص يخبر. فأين العجب هنا؟ فهل كل صاحبِ علمٍ عن تجربةٍ يقال عنه: إنه يوحَى إليه، أو إنه للغيب عالمٌ! !

الوجه الثالث: هذا فضل لا يثبت.

الفضل الذي جاء في النص الذي استدل به المعترض ليس لدينا ما يثبته بهذه الصورة، ولولا أنه ثبت من النصوص الآتية ما أثبتناه؛ وذلك لأن النص الذي استَدَلَّ به المعترض ضعيفٌ.

وبيان ذلك فيما يلي:

١ - جاء من طريق عامر الشعبي عن ابن مسعود عند الدارمي (٣٣٨١) والطبراني في

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 5، ص 242 (SanadKitab #146418, hlm. urut 2843)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.