Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 5, halaman 246

  1. شبهات عن القرآن الكريم على ترتيب المصحف الشريف
  2. سورة البقرة
  3. ٨ - شبهة: حول أعظم آية في القرآن الكريم.
  4. الوجه الرابع: وإن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر.

يصنع في ملكه ما يشاء، وإليك بعض الأمثلة غير هذا:

أ - استعمال اليهود كي يكونوا سببًا في إسلام الأنصار: قال تعالى: ﴿وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ (٨٩)﴾ [البقرة: ٨٩]

قال أبو جعفر: يعني بقوله جل ثناؤه: ﴿وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ أي: وكان هؤلاء اليهود الذين لما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم من الكتب التي أنزلها الله قبل الفرقان كفروا به وكانوا من قبل يستفتحون بمحمد ﷺ، ومعنى الاستفتاح الاستنصار يستنصرون الله به على مشركي العرب من قبل مبعثه أي من قبل أن يبعث.

قلت: أي إن اليهود كانوا إذا اختلفوا مع المشركين من أهل المدينة قبل أن يأتيهم رسول الله ﷺ قالوا: إنه قد أطل زمان نبي جديد فسيبعث وسنقاتلكم معه قتل عاد وإرم. وقدر الله ذلك ليحفز المشركين من أهل يثرب أن يسبقوا اليهود في الإيمان بالنبي ﷺ، فلما حج بعض المشركين من أهل يثرب ورأوا النبي ﷺ قالوا: هذا الذي كانت تعيركم به يهود لا يسبقونكم إليه فسارعوا إلى الإيمان به.

فانظر كيف يستعمل الله أعداءه في خدمة دينه والدعوة إليه، وهم لا يلحقهم من الخير شيء؛ لأنهم ما قصدوا ذلك إنما الله جل وعلا ينصر دينه بما شاء وكيف شاء.

ب - استعمال أبى جهل في إقامة الحجة على المشركين ونشر معجزة الإسراء، فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "لما كَانَ لَيْلَةُ أُسْرِي بِي، وَأَصْبَحْتُ بِمَكَّةَ، فَظِعْتُ بِأَمْرِي، وَعَرَفْتُ أَنَّ النَّاسَ مُكَذِّبِي" فَقَعَدَ مُعْتَزِلًا حَزِينًا، قَالَ: فَمَرَّ عَدُوُّ الله أَبُو جَهْلٍ، فَجَاءَ حَتَّى جَلَسَ إِلَيْهِ، فَقَالَ لَهُ كَالمُسْتَهْزِئِ: هَلْ كَانَ مِنْ شَيءٍ؟ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "نَعَمْ" قَالَ: مَا هُوَ؟ قَالَ: "إِنَّهُ أُسْرِي بِي اللَّيْلَةَ؟ " قَالَ: إِلَى أَيْنَ؟ قَالَ: "إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ" قَالَ: ثُمَّ أَصْبَحْتَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْنَا؟ قَالَ: "نَعَمْ" قَالَ: فَلَمْ يَرَ أَنَّهُ يُكَذِّبُهُ مَخَافَةَ أَنْ يَجْحَدَهُ الْحَدِيثَ إِذَا دَعَا قَوْمَهُ إِلَيْهِ قَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ دَعَوْتُ قَوْمَكَ تُحَدِّثُهُمْ مَا حَدَّثْتَنِي؟ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "نَعَمْ"

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 5، ص 246 (SanadKitab #146418, hlm. urut 2847)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.