Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 5, halaman 264

  1. شبهات عن القرآن الكريم على ترتيب المصحف الشريف
  2. سورة البقرة
  3. ٩ - شبهة: معاصرة إبراهيم للنمرود، وإدعاؤهم أن النمرود كان سابقا لإبراهيم ﵇ بـ ٣٠٠ سنة.
  4. الوجه العاشر: عن أي نسخة من التوراة تتحدثون، وبأي التواريخ تأخذون؟

الزمان من خلق آدم إلى الطوفان ... ١٦٥٦ ... ١٣٠٧ ... ٢٢٦٢

فهذه أمثلةٌ تدل على التحريف والتناقض وعدم إمكانية الجمع أبدًا، فكيف يُحتَجُّ بكتابٍ هذا حالُه على الكتاب الذي قال الله تعالى عنه: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ [الحجر: ٩]

ولا حرج أن نزيد ببعض الأمثلة التي تعكس الصورة مجسمةً بأبعادها كلِّها. نذكر من ذلك مثالين وهما:

١ - اختلاف المدة من الطوفان إلى ولادة إبراهيم ﵇: في العبرية ٢٩٢ سنة. في اليونانية ١٠٧٢ سنة. في السامرية ٩٤٢ سنة.

٢ - اختلاف المدة من خلق آدم إلى ميلاد عيسى ﵇: في العبرية ٤٠٠٤ سنة. في اليونانية ٥٨٧٢ سنة. في السامرية ٤٧٠٠ سنة.

وخلاصة هذا البحث أن القرآن الكريم لا يمكن أن يتحاكم إلى التاريخ القديم، ولا التوراة، ولا الإنجيل؛ إذ ثبت - أي القرآن - أنه الثقة الحجة، وأنه هو الذي يهيمن على ما سواه، وأن قَصصه هو الحق الذي لا شك فيه.

* * * *

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 5، ص 264 (SanadKitab #146418, hlm. urut 2865)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.