Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 5, halaman 310

  1. شبهات عن القرآن الكريم على ترتيب المصحف الشريف
  2. سورة آل عمران
  3. ٥ - شبهة: وجاهة المسيح في الدنيا والآخرة.
  4. نص الشبهة

٥ - شبهة: وجاهة المسيح في الدنيا والآخرة.

نص الشبهة:

يقولون: يشهد القرآن بوجاهة المسيح في الدنيا والآخرة، فجاء في سورة آل عمران: ﴿إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَامَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ (٤٥)﴾ [آل عمران: ٤٥].

ويقولون: جاء في تفسير الجلالين: ﴿وَجِيهًا﴾ ذا جاه ﴿فِي الدُّنْيَا﴾ بالنبوة ﴿وَالْآخِرَةِ﴾ بالشفاعة والدرجات العلا ﴿وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ﴾ عند الله.

فلماذا يخص القرآن المسيح بالوجاهة في الدنيا والآخرة؟

ويقولون: جاء في سورة السجدة: ﴿اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ مَا لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا شَفِيعٍ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ﴾ [السجدة: ٤]، فلماذا لم يعط الله سلطانًا لأحد من البشر بالشفاعة إلا المسيح؟ أليس لأنه ابن الله المتجسد والوسيط الوحيد بين الله والناس، وهو الذي يحيي الأموات والقلوب؛ لأنه حياة أجسادنا؟ .

والرد على ذلك من وجوه:

الوجه الأول: معنى كلمة (وجيهًا).

الوجه الثاني: التفسير الصحيح للآية.

الوجه الثالث: شروط الشفاعة.

الوجه الرابع: الشفاعة ليست خاصة بالأنبياء فقط.

الوجه الخامس: الرسول ﷺ صاحب الشفاعة.

الوجه السادس: عيسي ﵇ ليس وحده الموصوف بهذا الوصف.

الوجه السابع: عيسى ﵇ يبرأ من الشفاعة يوم القيامة لهول ذلك اليوم.

الوجه الثامن: بعض فضائل عيسى ﵇.

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 5، ص 310 (SanadKitab #146418, hlm. urut 2911)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.