Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 5, halaman 314

  1. شبهات عن القرآن الكريم على ترتيب المصحف الشريف
  2. سورة آل عمران
  3. ٥ - شبهة: وجاهة المسيح في الدنيا والآخرة.
  4. الوجه الرابع: الشفاعة ليست خاصة بالأنبياء فقط.

يقول السفاريني: يجب أن يعتقد أن غير النبي ﷺ من سائر الرسل والأنبياء والملائكة والصحابة والشهداء والصديقين والأولياء على اختلاف مراتبهم ومقاماتهم عند ربهم يشفعون، وبقدر جاههم ووجاهتهم يشفعون؛ لثبوت الأخبار بذلك وترادف الآثار على ذلك، وهو أمر جائز غير مستحيل، فيجب تصديقه والقول بموجبه لثبوت الدليل (١).

أولًا: شفاعة الأنبياء:

ودليل هذه الشفاعة: ما جاء في حديث أبي سعيد الخدري ﵁ السابق أيضًا، وفيه: "فيقول الله تعالى: شفعت الملائكة، وشفع النبيون" (٢).

ثانيًا: شفاعة الملائكة ﵈:

والدليل من القرآن: قول الله تعالى: ﴿وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَرْضَى (٢٦)﴾ [النجم: ٢٦] ونحوها من الآيات.

والدليل من السنة: ما جاء في حديث أبي سعيد الخدري الطويل مرفوعا وفيه: فيقول الله ﷿: "شفعت الملائكة، ولم يبق إلا أرحم الراحمين. فيقبض قبضة من النار فيخرج منها قومًا لم يعملوا خيرًا قط" (٣).

ثالثًا: شفاعة المؤمنين:

ومن الأدلة على هذه الشفاعة: ما جاء في حديث أبي سعيد الخدري ﵁ السابق، وفيه: "حتى إذا خلص المؤمنون من النار، فوالذي نفسي بيده ما منكم من أحد بأشد مناشدة لله في استقصاء الحق، من المؤمنين لله يوم القيامة لإخوانهم الذين في النار، يقولون: ربنا كانوا يصومون معنا ويصلون ويحجون، فيقال لهم: أخرجوا من عرفتم، فتحرم صورهم على النار، فيخرجون خلقًا كثيرًا قد أخذت النار إلى نصف ساقيه، وإلى ركبتيه، ثم يقولون: ربنا ما بقي

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 5، ص 314 (SanadKitab #146418, hlm. urut 2915)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.