Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 5, halaman 328

  1. شبهات عن القرآن الكريم على ترتيب المصحف الشريف
  2. سورة آل عمران
  3. ٦ - شبهة: حول قوله تعالى: ﴿كالذين تفرقوا﴾.
  4. الوجه الثاني: كلف الله ﷿ النبي محمدا ﷺ بتبليغ القرآن الكريم ولم يكلفه أن يرد المختلفين من أهل الكتاب إلى كتابهم؛ لأن القرآن فيه بيناتهم وزيادة.

قَالَ التِّرْمذِيُّ فِي أَوَاخِرِ الشَّهَادَاتِ: المُرَادُ بِهِ شَهَادَةُ الزُّورِ "أَلا" بِالتَّخْفِيفِ حَرْفُ تَنْبِيهٍ "لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ" أَيْ: أَجْنَبِيَّةٍ "إِلَّا كَانَ ثَالِثُهُمَا الشَّيْطَانَ" بِرَفْعِ الْأَوَّلِ وَنَصْبِ الثَّانِي، وَيَجُوزُ الْعَكْسُ وَالِاسْتِثْنَاءُ مُفَرَّغٌ، وَالْمَعْنَى: يَكُونُ الشَّيْطَانُ مَعَهُما يُهَيِّجُ شَهْوَةَ كُلٍّ مِنْهُمَا حَتَّى يُلْقِيَهُمَا فِي الزِّنَا "عَلَيْكُمْ بِالْجَمَاعَةِ" أَيْ الْمُنْتظِمَةِ بِنَصبِ الْإِمَامَةِ "وَإِيَّاكُمْ وَالْفُرْقَةَ" أَيْ: اِحْذَرُوا مُفَارَقَتَهَا مَا أَمْكَنَ. وَرَوَى مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا: "مَنْ خَرَجَ مِنْ الطَّاعَةِ وَفَارَقَ الْجَمَاعَةَ فَمَاتَ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً، وَمَنْ قَاتَلَ تَحْتَ رَايَةٍ عِمِّيَّةٍ يَغْضَبُ لِعَصَبَةٍ، أَوْ يَدْعُو إِلَى عَصَبَةٍ، أَوْ يَنْصُرُ عَصَبَةً فَقُتِلَ فَقِتْلَةٌ جَاهِلِيَّةٌ، وَمَنْ خَرَجَ عَلَى أُمَّتِي يَضْرِبُ بَرَّهَا وَفَاجِرَهَا، وَلَا يَتَحَاشَى مِنْ مُؤْمِنِهَا، وَلَا يَفي لِذِي عَهْدٍ عَهْدَهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَلَسْتُ مِنْهُ" (١).

وفي حديث حذيفة ﵁ قال: "تَلْزَمُ جَمَاعَةَ الْمُسْلِمِينَ وَإِمَامَهُمْ. قُلْتُ: فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ جَمَاعَةٌ وَلَا إِمَامٌ؟ قَالَ: فَاعْتَزِلْ تِلْكَ الْفِرَقَ كُلَّهَا وَلَوْ أَنْ تَعَضَّ بِأَصْلِ شَجَرَةٍ حَتَّى يُدْرِكَكَ الْمَوْتُ وَأَنْتَ عَلَى ذَلِكَ" (٢).

وأما قوله تعالى: ﴿مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ﴾ ليس إخبار الله عن الكتب السابقة أنها بينات يلزم منه أنها ما زالت بينات بعد تحريفكم إياها؛ بل كانت إلى أن حرفتموها وبدلتموها بأقوال من عندكم.

الوجه الثاني: كلف الله ﷿ النبي محمدًا ﷺ بتبليغ القرآن الكريم ولم يكلفه أن يرد المختلفين من أهل الكتاب إلى كتابهم؛ لأن القرآن فيه بيناتهم وزيادة.

١ - يقول تعالى عن القرآن إنه بلاع للناس لإنذارهم: ﴿هَذَا بَلَاغٌ لِلنَّاسِ وَلِيُنْذَرُوا بِهِ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّمَا هُوَ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَلِيَذَّكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ (٥٢)﴾ [إبراهيم: ٥٢].

٢ - ويأمر الله رسوله بتبليغ الرسالة وعدم التقصير في أدائها، فقال: ﴿يَاأَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 5، ص 328 (SanadKitab #146418, hlm. urut 2929)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.