Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 296

  1. المقدمة
  2. الفصل الثاني
  3. المبحث السادس: الحقوق الإسلامية
  4. المطلب الثاني: ذكر بعض هذه الحقوق بشيء من التفصيل، وهي كما يلي
  5. ٢٤ - حقوق الطريق
  6. حقوق الطريق في السنة

الطريق لغة: السبيل، تذكر، وتؤنث، والطريق ما بين السكتين من النخل. (١)

حق الطريق في القرآن: قال الله -سبحانه الله- ﴿وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَال طُولًا (٣٧)﴾ [الإسراء: ٣٧]. يقول ﷾ ناهيًا عباده عن التجبر والتبختر في المشية: ﴿وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا﴾ أي: متبخترًا متمايلًا مشي الجبارين ﴿إِنَّكَ لَنْ تَخْرِقَ الْأَرْضَ﴾ أي: لن تقطع الأرض بمشيتك ﴿وَلَنْ تَبْلُغَ الْجِبَال طُولًا﴾ أي: لن تقطع بتمايلك وفخرك وإعجابك بنفسك بل قد يجازي فاعل ذلك بنقيض قصده. (٢)

أو أن معناه لن تجعل فيها خرقًا بدوسك لها وشدة وطئك عليها، ويدل لهذا العنى قوله بعده (ولن تبلغ الجبال طولًا) أي أنت أيها المتكبر المختال: ضعيف حقير عاجز محصور بين جامدين! أنت عاجز عن التأثير فيهما، فالأرض التي تحتك لا تقدر أن تؤثر فيها فتخرقها بشدة وطئك عليها، فاعرف قدرك، ولا تمش في الأرض مرحًا. (٣)

وأيضًا قوله ﷾: ﴿وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ (١٩)﴾ [لقمان: ١٩]، "واقصد في مشيك" أي: امشي مشيا مقتصدًا ليس بالبطيء المتثبط ولا بالسريع الفرط، بل عدلًا وسطًا بَيْنَ بَيْن. (٤)

حقوق الطريق في السنة: عن أبي هريرة ﵁ عنه عن النبي ﷺ قال: "لقد رأيت رجلًا يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من ظهر الطريق كانت تؤذي الناس". (٥) وعن أبي الوازع قال حدثني أبو برزة، قال: قلت: يا نبي الله علمني شيئا أنتفع به قال: "اعزل الأذى عن

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 1، ص 296 (SanadKitab #146418, hlm. urut 296)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.