الطريق الرابع: قتادة بن دعامة. (١)
الطريق الخامس: طريق أبي خلف الأعمى. (٢)
الطريق السادس: طريق عكرمة. (٣)
هذا هو القول الأول في سبب نزول الآية، لا يصح فيه طريق إلا في طريق قتادة، وعلى صحته فهو مرسل.
القول الثاني: نزلت في المختار بن أبي عبيد. (٤)
القول الثالث: نزلت في النضر بن الحارث. (٥)
القول الرابع: نزلت في عبد الله بن أبي بن سلول. (٦)
الوجه الثاني: العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب.