Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 31

  1. المقدمة
  2. الفصل الأول
  3. المبحث الثاني: المناظرة وآدابها.
  4. ثانيا: مشروعية المناظرة

وهي: المحاورة في الكلام بين شخصين مختلفين يقصد كل واحد منها تصحيح قوله وإبطال قول الآخر؛ مع رغبة كل منهما في ظهور الحق (١).

الجدل لغة: مقابلة الحجة بالحجة والمجادلة المناظرة والمخاصمة (٢).

الجدل اصطلاحًا: مراء يتعلق بإظهار المذاهب وتقريرها (٣).

الجدال لا يبعد أن يقال أن علم الجدل هو علم المناظرة (٤).

ثانيًا: مشروعية المناظرة. (٥)

والأصل في مشروعيتها:

قوله تعالى: ﴿وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ [النحل: ١٢٥]. وقوله: ﴿وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ [العنكبوت: ٤٦]. وقوله: (﴿وَلَا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا (٣٣)﴾ [الفرقان: ٣٣].

فكل من لم يناظر أهل الإلحاد والبدع مناظرة تقطع دابرهم لم يكن أعطى الإسلام حقه؛ ولا وفَّى بموجب العلم والإيمان، ولا حصل بكلامه شفاء الصدور وطمأنينة النفوس، ولا أفاد كلامه العلم واليقين (٦).

ومن حق الله على عبده رد الطاعنين على كتابه ورسوله ودينه ومجاهدتهم بالحجة والبيان، والسيف والسنان، والقلب والجنان وليس وراء ذلك حبة خردل من الإيمان. اهـ (٧).

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 1، ص 31 (SanadKitab #146418, hlm. urut 31)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.