Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 5, halaman 540

  1. شبهات عن القرآن الكريم على ترتيب المصحف الشريف
  2. سورة يوسف
  3. ٦ - شبهة: أن الشيطان أنسى يوسف ﵇ ذكر ربه ﷿.
  4. الوجه الأول: الضمير في قوله: ﴿فأنساه﴾ عائد على ساقي الملك؛ وهو الصواب.

٢ - أن يوسف ﵇ لم ينسْ ذكر ربه، بل كان دائمًا ذاكرًا له.

٣ - قوله تعالى: ﴿وَقَالَ الَّذِي نَجَا مِنْهُمَا وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُونِ (٤٥) يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنَا. . .﴾ [يوسف: ٤٥، ٤٦] دليل واضح وبرهان لائح على أن ساقي الملك هو الناسي، ولذلك لما رأى الملك رؤيا وعجز جلساؤه عن تعبيرها تذكر ساقي الملك الناسي يوسفَ ﵇ فولى وجهه نحو السجن يسأل يوسف عن تعبيرها، فالمراد أن ساقي الملك عندئذ تذكر يوسف، وقد كان قبل ذلك ناسيًا لوصية يوسف له عند الخروج من السجن.

وقد فصل شيخ الإسلام هذا المقام تفصيلًا حسنًا فقال: وقال تعالى: ﴿فَأَنْسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ﴾ قيل: أنسى يوسف ذكر ربه لما قال: ﴿اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ﴾، وقيل: بل الشيطان أنسى الذي نجا منهما ذكر ربه؛ وهذا هو الصواب، فإنه مطابق لقوله: ﴿اذْكُرْنِي عِنْدَ رَبِّكَ﴾؛ قال تعالى: ﴿فَأَنْسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ﴾، والضمير يعود إلى القريب إذ لم يكن هناك دليل على خلاف ذلك، ولأن يوسف لم ينس ربه بل كان ذاكرًا لربه.

وقد دعاهما قبل تعبير الرؤيا إلى الإيمان بربه، وقال لهما: ﴿يَاصَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ (٣٩) مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (٤٠)﴾ [يوسف: ٣٩، ٤٠]، وقال لهما قبل ذلك: ﴿قَالَ لَا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ﴾ أي: في الرؤيا ﴿إِلَّا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَكُمَا﴾ يعني: التأويل, ﴿إِلَّا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَكُمَا ذَلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ (٣٧) وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَائِي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ مَا كَانَ لَنَا أَنْ نُشْرِكَ بِاللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ذَلِكَ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ (٣٨)﴾ [يوسف: ٣٧، ٣٨].

فبدأ يذكر ربه ﷿، فإن هذا مما علمه ربه، لأنه ترك ملة قوم مشركين، لا يؤمنون بالله،

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 5، ص 540 (SanadKitab #146418, hlm. urut 3141)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.