Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 5, halaman 542

  1. شبهات عن القرآن الكريم على ترتيب المصحف الشريف
  2. سورة يوسف
  3. ٦ - شبهة: أن الشيطان أنسى يوسف ﵇ ذكر ربه ﷿.
  4. الوجه الأول: الضمير في قوله: ﴿فأنساه﴾ عائد على ساقي الملك؛ وهو الصواب.

اذْكُرْنِي﴾ أمره بإذكار ربه فأنساه الشيطان إذكار ربه، فإذكار ربه أن يجعله ذاكرًا، فأنساه الشيطان أن يجعل ربه ذاكرًا ليوسف، والذكر: هو مصدر وهو اسم، فقد يضاف من جهة كونه اسمًا فيعم هذا كله أي: أنساه الذكر المتعلق بربه والمضاف إليه، ومما يبين أن الذي نسي ربه هو الفتى لا يوسف بعد ذلك: ﴿وَقَالَ الَّذِي نَجَا مِنْهُمَا وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِتَأْوِيلِهِ فَأَرْسِلُون (٤٥)﴾ [يوسف: ٤٥]، وقوله: ﴿وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ﴾ دليل على أنه كان ناسيًا فادكر (١).

قال محمد رشيد رضا: ﴿فَأَنْسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ﴾ أي: أنسى الساقي تذكر ربه، وهو أن يذكر يوسف عنده على حد: ﴿وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ﴾ [الكهف: ٦٣]، ﴿فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ﴾ منسيًا مظلومًا، والفاء على هذا للسببية، وهو المتبادر من السياق والجاري على نظام الأسباب، ويؤيده قوله تعالى الآتي قريبًا: ﴿وَقَالَ الَّذِي نَجَا مِنْهُمَا وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ﴾ أي: تَذَكَّرَ، إلا أن هذا الاستعمال يحتاج إلى حذف وتقدير، ووجهوه بأنه أضاف المصدر إليه لملابسته له، وأنه على تقديرك: (ذكر إخبار ربه) من حذف المضاف وهو كثير، كما أن الإضافة لأدنى ملابسة كثير في كلامهم.

وقيل: إن المعنى: أن أنسى يوسف ﵇ ذكر ربه وهو الله ﷿، فعاقبه الله تعالى بإبقائه في السجن بضع سنين. وقالوا: إن ذنبه الذي استحق عليه هذا العقاب أنه توسل إلى الملك لإخراجه ولم يتوكل على الله ﷿، وجاءوا عليه بروايات لا يقبل في مثلها إلا الصحيح المرفوع أو المتواتر منه؛ لأنها تتضمن الطعن في نبي مرسل، وهو خلاف الظاهر من وجوه:

الأول: عطف الإنساء على ما قاله للساقي بالفاء يدل على وقوعه عقبه، ومفهومه أنه كان ذاكرًا لله تعالى قبله إلى أن قاله، فلو كان قوله ذنبًا عوقب عليه لوجب أن يعطف عليه بجملة حالية بأن يقال: وقد أنساه الشيطان ذكر ربه؛ أي: في تلك الحال، فلم يذكره بقلبه ولا بلسانه فاستحق عقابه تعالى بإطالة مكثه على خلاف ما أراده من ملك مصر وحده.

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 5، ص 542 (SanadKitab #146418, hlm. urut 3143)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.