خامدة"، وثالثها: أن حرارة النار ليست بطبعها فالأجزاء الملاصقة لأبدان الكفار يجعلها الله عليهم محرقة مؤذية والأجزاء الملاصقة لأبدان المؤمنين يجعلها الله بردًا وسلامًا عليهم). (١)
قلت: وهذا على صحة الأدلة التي ذكروها ولكن فيها كلام تقدم ذكره.
المعني السابع: الورود بمعنى يراها الجميع ثم يصدر عنها المؤمنون بأعمالهم.
والدليل على ذلك:
١ - حديث ابن مسعود: ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا﴾، قال رسول الله ﷺ "يرد الناس النار كلهم، ثم يصدرون منها بأعمالهم". (٢)
Rujukan halaman ini:موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 6، ص 16 (SanadKitab #146418, hlm. urut 3196)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.