Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 6, halaman 35

  1. شبهات عن القرآن الكريم على ترتيب المصحف الشريف
  2. سورة النحل
  3. شبهة: الإكراه على الكفر.
  4. الوجه الرابع: بيان الكفر البواح في الكتاب المقدس خاصة مع الأنبياء.

دين الرحمة والوسطية وليس دين التشدد والغلو، فأباح لأبنائه التلفظ بكلمة الكفر عند تعرضهم للإكراه عليها، والله عليم ببواطنهم وما تنطوي عليه نفوسهم.

الوجه الرابع: بيان الكفر البواح في الكتاب المقدس خاصة مع الأنبياء.

وهذا الذي نقل عن المسيح ﵇ إن كان قد صح عنه فهو من الآصار والأغلال التي كانت على الأمم السابقة والتي وضعها الله عنا كما في أواخر سورة البقرة: ﴿رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾ [البقرة: ٢٨٦].

أي: لا تكلّفنا من الأعمال الشاقة وإن أطقناها كما شرعته للأمم الماضية قبلنا من الأغلال والآصار التي كانت عليهم التي بعثتَ نبيَك محمدًا ﷺ نبي الرحمة بوضعه في شرعه الذي أرسلته به من الدين الحنيف السهل السمح. وقد ثبت في صحيح مسلم عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "قال الله: نعم" (١).

ولم يرد أبدًا لا في القرآن ولا في الحديث الشريف ولو كلمة واحدة تمس نبيًا أو رسولًا من رسل الله بما يسيء إليه أو ينتقص من حقه، فلم يقل القرآن أبدًا عن نبي أو رسول أنه زنا مع بناته، أو أنه لص، أو أنه كفر وسجد لغير الله؛ حاش لله أن يكون أنبياء الله بهذا الوصف وهذا القبح الذي يصف به كتاب النصارى رسل الله وأنبياءه وهم مبرؤن منه.

فمن ذلك: سليمان كفر وهو ابن زنا كما يزعمون:

فَغَضِبَ الرَّبُّ عَلَى سُلَيْمَانَ لأَنَّ قَلْبَهُ مَالَ عَنِ الرَّبِّ إِلهِ إِسْرَائِيلَ الَّذِي تَرَاءَى لَهُ مَرَّتَيْنِ، ١٠ وَأَوْصَاهُ فِي هذَا الأَمْرِ أَنْ لَا يَتَّبعَ آلِهَةً أُخْرَى، فَلَمْ يَحْفَظْ مَا أَوْصَى بِهِ الرَّبُّ. ١١ فَقَالَ الرَّبُّ لِسُلَيْمَانَ: "مِنْ أَجْلِ أَنَّ ذلِكَ عِنْدَكَ، وَلَمْ تَحْفَظْ عَهْدِي وَفَرَائِضِيَ الَّتِي أَوْصَيْتُكَ بِهَا، فَإِنِّي أُمَزِّقُ الْمَمْلَكَةَ عَنْكَ تَمْزِيقًا وَأُعْطِيهَا لِعَبْدِكَ (الملوك الأول ١١/ ١١: ٩).

وَكَانَ فِي زَمَانِ شَيْخُوخَةِ سُلَيْمَانَ أَنَّ نِسَاءَهُ أَمَلْنَ قَلْبَهُ وَرَاءَ آلِهَةٍ أُخْرَى، وَلَمْ يَكُنْ قَلْبُهُ كَامِلًا مَعَ الرَّبِّ إِلِههِ كَقَلْبِ دَاوُدَ أَبِيهِ (الأيام (٢) / ٤).

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 6، ص 35 (SanadKitab #146418, hlm. urut 3215)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.