Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 6, halaman 55

  1. شبهات عن القرآن الكريم على ترتيب المصحف الشريف
  2. سورة مريم
  3. ٢ - شبهة: انتباذ مريم ﵍.
  4. الوجه الأول: من إعجاز القرآن الإجمال فيما لا فائدة من التفصيل فيه.

٢ - شبهة: انتباذ مريم ﵍ -.

نص الشبهة:

قال المعترض: جاء في سورة مريم: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا (١٦) فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا (١٧) قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا (١٨) قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا (١٩) قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا (٢٠) قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِنَّا وَكَانَ أَمْرًا مَقْضِيًّا (٢١)﴾ [مريم: ١٦ - ٢١].

ولم يذكر القرآن لنا لماذا انتبذت مريم العذراء من أهلها مكانًا شرقيًا، واتخذت من دونهم حجابًا قبل أن تبشر بالمسيح، هل كانت في مشاجرة مع أهلها؛ وهم المشهورون بالتقوى؟

ولماذا تسكن فتاة عذراء بعيدًا عن أهلها، مع أن القرآن يقول: إنها كانت في المحراب في كفالة زكريا؟ ويقول الإنجيل: إن مريم كانت في الناصرة وهي مخطوبة ليوسف النجار (لوقا: ١/ ٢٧).

والرد على ذلك من وجوه:

الوجه الأول: من إعجاز القرآن الإجمال فيما لا فائدة من ذكره.

الوجه الثاني: ذكر الآراء في سبب الانتباذ.

الوجه الثالث: انتباذ مريم كما في الكتاب المقدس.

وإليك التفصيل

الوجه الأول: من إعجاز القرآن الإجمال فيما لا فائدة من التفصيل فيه.

فمن إعجاز القرآن الكريم أنه يُجمل فيما لا فائدة من التفصيل فيه، وذلك كذكر أسماء إخوة يوسف، وعدة أصحاب الكهف، وغيرها من الآيات التي أجملت ما لا فائدة منه، وإنما المقصودُ أخذُ العظةِ والعبرةِ من القصة، فهو المقصود الأول من ذكر القصص في القرآن الكريم، كما قال تعالى في آخر سورة يوسف: ﴿لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 6، ص 55 (SanadKitab #146418, hlm. urut 3235)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.