فالطريق المسندة عن ابن عباس ﵁ شديدة الضعف وبقية الطرق مرسلة، وإليك بيان كل طريق وما فيه من علة.
أولا الرواية المسندة: عن ابن عباس ﵁ أن رسول الله ﷺ قرأ النجم فلما بلغ ﴿أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى (١٩) وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى (٢٠)﴾ ألقى الشيطان على لسانه: تلك الغرانيق العلى وشفاعتهم ترتجى فلما بلغ آخرها سجد، وسجد المسلمون، والمشركون فأنزل الله ﷿ ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ﴾ إلى قوله ﴿عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ﴾ يوم بدر. (١)
Rujukan halaman ini:موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 6، ص 116 (SanadKitab #146418, hlm. urut 3296)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.