Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 6, halaman 125

  1. شبهات عن القرآن الكريم على ترتيب المصحف الشريف
  2. سورة الحج
  3. ١ - شبهة الغرانيق
  4. الوجه الأول: أن القصة من جهة الإسناد لا تثبت عن النبي ﷺ.

عاشرًا: مرسل عروة بن الزبير: عن عروة بن الزبير في قصة مهاجري الحبشة قال: وقال المشركون من قريش: لو كان هذا الرجل يذكر آلهتنا بخير أقررناه، وأصحابه فإنه لا يذكر أحدًا ممن خالف دينه من اليهود والنصارى بمثل الذي يذكر به آلهتنا من الشتم والشر، فلما أنزل الله ﷿ السورة التي يذكر فيها والنجم وقرأ ﴿أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى (١٩) وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى (٢٠)﴾ ألقى الشيطان فيها عند ذلك ذكر الطواغيت فقال: وإنهن لمن الغرانيق العلى وإن شفاعتهم لترتجى، وذلك من سجع الشيطان وفتنته، فوقعت هاتان الكلمتان في قلب كل مشرك، وذلت بها ألسنتهم، واستبشروا بها، وقالوا: إن محمدًا ﷺ قد رجع إلى دينه الأول، ودين قومه، فلما بلغ رسول الله ﷺ آخر السورة التي فيها النجم سجد، وسجد معه كل من حضر من مسلم ومشرك غير أن الوليد بن المغيرة كان رجلًا كبيرًا فرفع على كفه ترابًا فسجد عليه فعجب الفريقان كلاهما من جماعتهم في السجود لسجود رسول الله ﷺ فأما المسلمون فعجبوا من سجود المشركين على غير إيمان ولا يقين، ولم يكن المسلمون سمعوا الذي ألقى الشيطان على ألسنة المشركين، وأما المشركون فاطمأنت أنفسهم إلى النبي ﷺ، وأصحابه لما سمعوا الذي ألقى الشيطان في أمنية النبي ﷺ، وحدثهم الشيطان أن رسول الله ﷺ قد قرأها في السجدة فسجدوا لتعظيم آلهتهم ففشت تلك الكلمة في الناس، وأظهرها الشيطان حتى بلغت الحبشة فلما سمع عثمان بن مظعون، وعبد الله بن مسعود، ومن كان معهم من أهل مكة أن الناس قد أسلموا وصلوا مع رسول الله ﷺ، وبلغهم سجود الوليد بن المغيرة على التراب على كفيه أقبلوا سراعًا، وكبر ذلك على رسول الله ﷺ، فلما أمسى أتاه جبريل ﵇ فشكا إليه، فأمره فقرأ عليه فلما بلغها تبرأ منها جبريل ﵇ وقال: معاذ الله من هاتين ما أنزلهما ربي ولا أمرني بهما ربك، فلما رأى ذلك رسول الله ﷺ شق عليه وقال: أطعت الشيطان، وتكلمت بكلامه، وشركني في أمر الله فنسخ الله ﷿ ما ألقى الشيطان وأنزل عليه ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلَا نَبِيٍّ إِلَّا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (٥٢) لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 6، ص 125 (SanadKitab #146418, hlm. urut 3305)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.