Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 6, halaman 171

  1. شبهات عن القرآن الكريم على ترتيب المصحف الشريف
  2. سورة الحج
  3. ١ - شبهة الغرانيق
  4. الوجه السابع: ولكن أهل العلم أجابوا عنها على فرض صحتها وقد أعاذنا الله من صحتها وهذه أجوبتهم عنها على فرض الصحة

قاله فحزن لذلك من كذبهم، وافترائهم عليه فسلاه الله تعالى بقوله ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ﴾ الآية، وبين للناس الحق من ذلك من الباطل، وحفظ القرآن، وأحكم آياته ودفع ما لبس به العدو كما ضمنه تعالى من قوله ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾. (١)

السادس: أن الذي قال ذلك رجل منهم قلد صوته ﷺ عند التلاوة فظنوها من كلامه ﷺ

وكان ذلك بحضرة الجمع الكثير من قريش في المسجد الحرام فقال سائر الكفار الذين كانوا بالبعد منه إن محمدا قد مدح آلهتنا وظنوا أن ذلك كان في تلاوته فأبطل الله ذلك من قولهم وبين أن النبي ﷺ لم يتله وإنما تلاه بعض المشركين وسمى الذي القى ذلك في حال تلاوة النبي ﷺ شيطانا لأنه كان من شياطين الإنس كما قال تعالى شياطين الإنس والجن والشيطان اسم لكل متمرد عات من الجن والإنس. (٢)

السابع: أن يكون صدور مثل هذا وإتباعه بنسخه مع بيان الكل من النبي ﷺ دليل على صدقه وأمانته لأنه لم يكتم مثل هذا.

قال ابن تيمية ﵀: ومن جوز ذلك قال إذا حصل البيان ونسخ ما ألقى الشيطان لم يكن في ذلك محذور وكان ذلك دليلًا على صدقه وأمانته وديانته وأنه غير متبع هواه ولا مصر على غير الحق كفعل طالب الرياسة المصر على خطئه وإذا كان نسخ ما جزم بأن الله أنزله لا محذور فيه فنسخ مثل هذا أولى أن لا يكون فيه محذور (٣)، وعلى هذا فالعصمة المتفق عليها أنه لا يقر على خطأ في التبليغ بالإجماع. (٤)

ومما تقدم يتبين أن روايات قصة الغرانيق ليست صحيحة وأنه ليس للشيطان سلطان أن يلقي على لسان النبي ﷺ شيئا من الباطل فيتلوه أو يتكلم به، وربما ألقى الشيطان قولا أثناء تلاوة النبي ﷺ يتكلم به الشيطان ويسمعه الحاضرون، أو يوسوس الشيطان وساوس

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 6، ص 171 (SanadKitab #146418, hlm. urut 3351)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.