Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 6, halaman 234

  1. شبهات عن القرآن الكريم على ترتيب المصحف الشريف
  2. سورة النمل
  3. ٢ - شبهة: سليمان والجن والطير.
  4. الوجه الثالث: منطق الطير.
  5. ثانيا: تنزيه سليمان ﵇ عن الكذب.
  6. ٤ - كل الكائنات تسبح بحمده.

فَرَسٌ. قَالَ: "وَمَا هَذَا الَّذِي عَلَيْهِ"؟ قَالَتْ: جَنَاحَانِ. قَالَ: "فَرَسٌ لَهُ جَنَاحَانِ"؟ قَالَتْ: أَمَا سَمِعْتَ أَنَّ لِسُلَيْمَانَ خَيْلًا لَهَا أَجْنِحَةٌ؟ قَالَتْ: فَضَحِكَ حَتَّى رَأَيْتُ نَوَاجِذَهُ" (١).

وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنْ النَّبِيِّ ﷺ: "إِنَّ عِفْرِيتًا مِنْ الْجِنِّ تَفَلَّتَ الْبَارِحَةَ لِيَقْطَعَ عَلَيَّ صَلَاتِي، فَأَمْكَنَنِي الله مِنْهُ، فأَخَذْتُهُ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَرْبُطَهُ عَلَى سَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ حَتَّى تَنْظُرُوا إِلَيْهِ كُلُّكُمْ، فَذَكَرْتُ دَعْوَةَ أَخِي سُلَيْمَانَ: ﴿وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي﴾ فَرَدَدْتُهُ خَاسِئًا" (٢).

٣ - وما العجب في أن يتكلم غير الإنسان؟

فإن الذي أعطى القدرة لقطعة اللحم لا حول لها ولا قوة (وهي اللسان) على التحدث والنطق بأكثر من لغة، قادر على أن يعطي هذه القدرة وهذه الملكة لغير الإنسان، فـ ﴿اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ﴾ [الزمر: ٦٢]، وقال تعالى: ﴿وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِنْ لَا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ﴾ [الإسراء: ٤٤].

وإن كان كلام الطير مما يتعجب منه أو شيء لا يصدق، فهذا هو حال المعجزات، فهي معجزة لسليمان ﵇ كما حدث لنبينا من ذلك الكثير، كحنين الجزع (٣)، وتسبيح الطعام بين يديه ﷺ (٤).

ومن الأدلة على ذلك قوله الله تعالى: ﴿حَتَّى إِذَا مَا جَاءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (٢٠) وَقَالُوا لِجُلُودِهِمْ لِمَ شَهِدْتُمْ عَلَيْنَا قَالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ خَلَقَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (٢١)﴾ [فصلت: ٢٠، ٢١]، ففي هذه الآيات إثبات الكلام مع انعدام الجارحة، فالسمع والبصر والجلود ليس عندهم جارحة الكلام، ومع ذلك عندما أراد الله أن ينطقهم نطقوا وقالوا: ﴿قَالُوا أَنْطَقَنَا اللَّهُ الَّذِي أَنْطَقَ كُلَّ شَيْءٍ﴾، وقال تعالى: ﴿يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (٢٤)﴾ [النور: ٢٤].

٤ - كل الكائنات تسبح بحمده.

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 6، ص 234 (SanadKitab #146418, hlm. urut 3414)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.