Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 6, halaman 289

  1. شبهات عن القرآن الكريم على ترتيب المصحف الشريف
  2. سورة الأحزاب
  3. ٢ - شبهة: النهي عن دخول بيوت النبي ﷺ.
  4. الوجه الثالث: الرد على مزعوماتهم الباطلة.
  5. أولا: يقولون: لماذا هذا الكلام؟ أليس يدل على تصرفات زوجاته مع الرجال بأمور لا تليق؟

وما كان لأحد من أصحاب النبي ﷺ أن يتلفظ بمثل هذا، وإلا ما عد من أصحابه، وأنَّى لهذا الذي ترغب فيه واحدة من أزواج النبي بعد النبي ﷺ.

فالحديث باطل متنًا وسندًا.

الوجه الثالث: الرد على مزعوماتهم الباطلة.

أولًا: يقولون: لماذا هذا الكلام؟ أليس يدل على تصرفات زوجاته مع الرجال بأمور لا تليق؟

ونقول: ألا لعنة الله على الظالمين، ألمجرد توجيه وَجَّهَهُ الله ﷿ للأمة كي يتأدبوا مع النبي ﷺ عندما يكون في خلوته يؤول بهذا التأويل وتقولون أن هذا يدل تصرفات غير سليمة بين زوجاته الطاهرات العفيفات وبين أصحابه المؤمنين الصادقين؟ ! ! ! فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

أما النهي من الله فلأمور:

١ - الله ﷿ نهى الصحابة عن ذلك لعلمه أن نبيه ﷺ كان أشد الناس حياءً، وعن أبي سعيد الخدري قال: "كان النبي ﷺ أشد حياءً من العذراء في خدرها"، فالنبي ﷺ يستحي أن ينهاهم عن ذلك بنفسه، لكن عندما يكون من الله ﷿، فالله لا يستحي من الحق.

٢ - أنه لا بد أن يعامل القدوة باحترام وتوقير، على غير معاملة العوام فهو له الفضل على الجميع، فما بالكم لو كان ذلك رسول الله ﷺ ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾، فأهل الفضل لا بد أن يميزوا في المعاملة كما خص زوجاته ﵅ بألا يتزوجهن أحد بعد النبي ﷺ ﴿وَلَا أَنْ تَنْكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمًا﴾.

٣ - هذا أدب من الله ﷿ للصحابة، ليبين لهم كيف يتعاملون مع نبيهم في الخلوة؟ كما بين لهم كيف يتعاملون معه في الملأ؟ فقال: ﴿آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ﴾ [الحجرات: ٢]

٤ - أراد الله أن يبين لهم أن الذي يتوهم أن الأمر الشرعي تركه أدبًا وحياء، فإن الحزم كل الحزم اتباع الأمر الشرعي، وأن يجزم أن ما خالفه، ليس من الأدب الشرعي، والله

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 6، ص 289 (SanadKitab #146418, hlm. urut 3469)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.