Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 6, halaman 299

  1. شبهات عن القرآن الكريم على ترتيب المصحف الشريف
  2. سورة الأحزاب
  3. ٣ - شبهة: كيف يضع الرسول ﷺ نفسه مع الله ﷿.
  4. الوجه الثاني: ذكر بعض الأمثلة من أذية المشركين للنبي ﷺ، وذكر عقوبتهم.

الوجه الثاني: ذكر بعض الأمثلة من أذية المشركين للنبي ﷺ، وذكر عقوبتهم.

تقولون: كيف يضع النبي ﷺ نفسه مع الله في قوله ﷿: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ. . .﴾؟ .

١ - هذا القرآن هو كلام الله ﷾، والذي وضع النبي ﷺ في هذه المنزلة إنما هو الله ﷾، والله ﷿ لا يُسأل عما يفعل وهم يُسألون.

٢ - ثم إن الأنبياء ﵈ هم حاملوا رسالة ربهم رسالة التوحيد، فالله ﷿ هو الذي استأمنهم على ذلك، وكيف بعد ذلك لا يدافع عنهم؟ ! وكيف لا تكون أذيتهم من أذية الله ﷿، أليسوا يبلغون دعوته؟ !

٣ - ثم إن الله ﷿ أخبرنا أنه يدافع عن كل من يدعو إليه، وكل من سار على نهج أنبيائه والمؤمنين، فقال: ﴿إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ (٣٨)﴾ [الحج: ٣٨]، ثم إن الله ﵎ بعد ذكره عقوبة من آذاه وآذى رسوله ﷺ ثنى بذكر عقوبة من آذى المؤمنين فقال: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا (٥٨)﴾ [الأحزاب: ٥٨].

ومن قبل هذا قال الله ﷾: ﴿لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ [المجادلة: ٢٢]، وقال تعالى: ﴿أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحَادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيهَا ذَلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ﴾ [التوبة: ٦٣].

٤ - ثم إن النبي ﷺ أشرف الخلق وأفضل الأنبياء، فكيف لا تكون أذيته من أذية الله ﷿ (١)؟

فالاجتراء على نبي من أنبياء الله ﷿ اجتراء على الله، وإيذاء النبي هو إيذاء لله ﷿، يُنزل الله به غضبه ولعناته، وقال تعالى: ﴿وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا (١١٥)﴾ [النساء: ١١٥] , وقال ﷿: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَشَاقُّوا الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى لَنْ

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 6، ص 299 (SanadKitab #146418, hlm. urut 3479)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.