Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 6, halaman 359

  1. شبهات عن القرآن الكريم على ترتيب المصحف الشريف
  2. سورة فصلت
  3. ٢ - شبهة اختلاف الشرائع.
  4. الوجه الأول: التفسير الصحيح للآية.

٢ - شبهة اختلاف الشرائع.

نص الشبهة:

قال تعالى: ﴿مَا يُقَالُ لَكَ إِلَّا مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ وَذُو عِقَابٍ أَلِيمٍ (٤٣)﴾ [فصلت: ٤٣].

قالوا: إذا كان ما قيل للنبي ﷺ هو نفس ما قيل للرسل من قبله، فما هي فائدة القرآن؟ وهل الله يريد التكرار؟ .

والجواب على ذلك من وجوه:

الوجه الأول: بيان التفسير الصحيح للآية.

الوجه الثاني: أصل الدين واحد، والدليل على اختلاف الشرائع في مباحث:

المبحث الأول: إن الدين عند الله الإسلام.

المبحث الثاني: أهداف الرسالات السماوية.

المبحث الثالث: لكل أمة شرعةً ومنهاجًا.

الوجه الثالث: بعض خصائص القرآن الكريم والإسلام.

الوجه الرابع: بيان بعض أوجه الاتفاق والاختلاف في الشرائع.

الوجه الخامس: ما هي فائدة الإنجيل بعد التوراة؟ وما هي فائدة تكرار الأناجيل.

وإليك التفصيل

الوجه الأول: التفسير الصحيح للآية.

بعد النظر في كتب التفسير وجد تفسيرين للآية، وهما أيضًا غير متضادين أستطيع أن أقول: هما وجهان لعملة واحدة وكلٌّ قيل للرسل جميعًا.

القول الأول: الذي قيل له هو الأذية من قومه هو نفس الذي قيل للرسل سابقًا.

وهو قول الجمهور، قال تعالى: ﴿مَا يُقَالُ لَكَ إِلَّا مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ إِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ وَذُو عِقَابٍ أَلِيمٍ (٤٣)﴾ [فصلت: ٤٣].

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 6، ص 359 (SanadKitab #146418, hlm. urut 3539)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.