Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 6, halaman 368

  1. شبهات عن القرآن الكريم على ترتيب المصحف الشريف
  2. سورة فصلت
  3. ٢ - شبهة اختلاف الشرائع.
  4. الوجه الثالث: ذكر بعض خصائص القرآن الكريم والإسلام.

أما الرسالات السماوية السابقة فهي موقوتة ومحلية وليست عالمية، ولا أدل على ذلك مما ورد على لسان المسيح نفسه حين قال: مَتَى جَلَسَ ابْنُ الإِنْسَانِ عَلَى كُرْسِيِّ مَجْدِهِ، تَجْلِسُونَ أَنْتُمْ أَيْضًا عَلَى اثْنَيْ عَشَرَ كُرْسِيًّا تَدِينُونَ أَسْبَاطَ إِسْرَائِيلَ الاثْنَيْ عَشَرَ. متى (١٩/ ٢٨)

٢ - العموم: فرسالات الأنبياء السابقين جميعًا كانت تخاطب أقوامًا بأعينهم وتخصهم بنداء ﴿يَاقَوْمِ﴾ فهي رسالات قومية محلية ترتبط بزمان ومكان وقوم.

أما رسالة سيدنا محمد ﷺ عامة. قال تعالى: ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا﴾ [الأعراف: ١٥٨]، وقال تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا﴾ [سبأ: ٢٨]، ولذا قال النبي ﷺ: "أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلي كَانَ كُلُّ نَبِيٍّ يُبْعَثُ إِلَى قَوْمِهِ خَاصَّةً وَبُعِثْتُ إِلَى كُلِّ أَحْمَرَ وَأَسْوَدَ". (أي إلى الخلق كافة) (١).

وراجع المقدمة ففيها مزيد على ذلك.

فرسالة سيدنا محمد ﷺ غير محدودة بعصر ولا جيل ولا مكان ولا زمان ولا بشعب أو بطبقة بعينها بل هي رسالة الناس جميعًا ومن ثم نستطيع القول بأن رسالة الإسلام رسالة عامة للناس جميعًا وتشريعاتها متناسقة متكاملة توائم الفطرة الإنسانية.

أما الرسالات السابقة فهي خاصة بأقوام بدليل أن كل نبي كان يخاطب قومه ويخصهم بالذكر دون غيرهم. قال تعالى: ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ أَنْ أَنْذِرْ قَوْمَكَ. . .﴾ [نوح: ١]، ﴿وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَاقَوْمِ. . .﴾ [الأعراف: ٦٥]، ﴿وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَاقَوْمِ﴾ [الأعراف: ٧٣]. ﴿وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَاقَوْمِ. . .﴾ [الأعراف: ٨٥]، ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَى بِآيَاتِنَا أَنْ أَخْرِجْ قَوْمَكَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ﴾ [إبراهيم: ٥].

ورسالة عيسى ﵇ خاصة لبني إسرائيل. قال تعالى: ﴿وَرَسُولًا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنِّي قَدْ جِئْتُكُمْ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ﴾ [آل عمران: ٤٩]. وقال: ﴿وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَابَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ﴾ [الصف: ٦].

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 6، ص 368 (SanadKitab #146418, hlm. urut 3548)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.