والطريف في الأمر أن هؤلاء العلماء ليسوا مسلمين ولا علم لهم بنسبة هذه المعجزة لنبينا ﷺ؛ فصدق الله العظيم القائل في كتابه الكريم: ﴿وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَيَهْدِي إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (٦)﴾ [سبأ: ٦].
وإليكم صورة انشقاق القمر كما نقلت إلينا:
الوجه السابع: ماذا عن المعجزات ومعجزات يسوع كما في الكتاب المقدس؟ (١)
المعجزات ليست دليل ألوهية:
(متى ٢٤/ ٢٤): لأَنَّهُ سَيَقُومُ مُسَحَاءُ كذَبَةٌ وَأَنْبِيَاءُ كَذَبَةٌ وَيُعْطُونَ آيَاتٍ عَظِيمَةً وَعَجَائِبَ، حَتَّى يُضِلُّوا لَوْ أَمْكَنَ الْمُخْتَارِينَ أَيْضًا.
المسيح لم يقدر أن يصنع معجزات:
(مرقس ٥/ ٥): وَلَمْ يَقْدِرْ أَنْ يَصْنَعَ هُنَاكَ وَلَا قُوَّةً وَاحِدَةً، غَيْرَ أَنَّهُ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى مَرْضَى قَلِيلِينَ فَشَفَاهُمْ.
يسوع ينكر معجزاته: