Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 6, halaman 463

  1. شبهات عن القرآن الكريم على ترتيب المصحف الشريف
  2. سورة التغابن
  3. شبهة: التقوى.
  4. الوجه الأول: تفسير الآيتين.

يُعصى، وأن يذكر فلا ينسى، وأن يشكر فلا يكفر. (١)

فمعناها أي حق الله وتقواه وذلك بدوام خشيته ظاهرًا وباطنًا والعمل بموجبها. (٢)

وقال مجاهد: أن تُجاهدوا في سبيل الله حق جهاده ولا تأخذكم في الله لَوْمَةُ لائمٍ وتقوموا لله بالقسط ولو على أنفسكم وآبائكم وأبنائكم. (٣)

وحق التقوى أيضًا: استفراغُ الوُسعِ في القيام بالموجبات واجتنابِ المحارم. (٤)

وذكر الماوردي في تفسيره هذه الآية أربعة أقاويل:

الأول: هو أن يُطَاع فلا يُعْصى، ويُشْكَر فلا يكفر ويُذْكَر فلا يُنْسى، قاله ابن مسعود، والحسن، وقتادة.

الثاني: اتقاء جميع المعاصي.

والثالث: هو أن يعترفوا بالحق في الأمن والخوف

والرابع: هو أن يُطَاع، ولا يُتَّقى في ترك طاعته أحدٌ سواه (٥).

أما عن الآية الثانية وهي قوله تعالى: ﴿فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾ (التغابن: ١٦) أي ما أطقتم وبلغ إليه جهدكم. (٦)

كما ثبت في الصحيحين عن أبي هريرة ﷺ قال: قال رسول الله ﷺ: "إِذَا أَمَرْتكُمْ بِأَمْرٍ فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ، وما نَهَيْتكمْ عَنْه فَاجْتَنِبُوهُ". (٧)

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 6، ص 463 (SanadKitab #146418, hlm. urut 3643)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.