Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 6, halaman 498

  1. شبهات عن القرآن الكريم على ترتيب المصحف الشريف
  2. سورة نوح
  3. شبهة: أن نوحا ﵇ يدعو للضلال.
  4. الوجه الأول: الأصل في دعوة الأنبياء هداية الناس.

سورة نوح

شبهة: أنَّ نوحًا ﵇ يدعو للضلال.

نص الشبهة:

قال تعالى: ﴿وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا ضَلَالًا﴾ [نوح: ٢٤] فكيف يدعو نوح ربه أن يزيد الناس ضلالا؟ !

والتاريخ المقدس يشهد له: "كان نوح رجلًا بارًا كاملًا في أجياله" (تكوين: ٦/ ٩) ".

وأنه كان كارزًا للبر" (٢ بطرس: ٢/ ٥).

كما أن الله ليس مصدرًا للضلال، ونوح نفسه لا يحب الضلال.

والجواب عليه من وجوه:

الوجه الأول: الأصل في دعوة الأنبياء هداية الناس.

الوجه الثاني: مدة دعوة نوح ﵇ قومه استمرت دعوته تسعمائة وخمسين (٩٥٠) سنة.

الوجه الثالث: بيان عماملة قوم نوح له عند دعوتهم إلى عبادة الله وحده وطاعته.

الوجه الرابع: شكاية نوح ﵇ قومه لربه، وبيان إعراضهم مع علم الله بذلك.

الوجه الخامس: بيان تكذيب قوم نوح له، وبيان عاقبة المكذبين.

الوجه السادس: ما دعا نوح على قومه إلا بعد أن أعلمه الله أنهم لا يؤمنون.

الوجه السابع: أنَّ للآية الكريمة عدة معانٍ يصح حملُ الآية على أي معنى منها.

الوجه الثامن: فضل نوح ﵇.

الوجه التاسع: دعاء الأنبياء على الظالمين في الكتاب المقدس.

وإليك التفصيل

الوجه الأول: الأصل في دعوة الأنبياء هداية الناس.

قال تعالى: ﴿وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ﴾ [الكهف: ٥٦] وقال تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ (٢٥)﴾ [الأنبياء: ٢٥] وقال تعالى: ﴿وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ فَمَنْ آمَنَ وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 6، ص 498 (SanadKitab #146418, hlm. urut 3678)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.