Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 6, halaman 511

  1. شبهات عن القرآن الكريم على ترتيب المصحف الشريف
  2. سورة البلد
  3. شبهة: القسم.
  4. الوجه الثامن

وليس إشباع الفتحة هنا من ضرورة الشعر لتصريح علماء اللغة العربية بأن إشباع الحركة بحرف يناسبها أسلوب من أساليب اللغة العربية، ولأنه مسموع في النثر كقولهم:

كلكال، وخاتام يعنون: كلكلًا وخاتمًا.

ومثال إشباع الكسرة بالياء قول قيس بن زهير:

ألم يأتيك والأنباء تنمى ... بما لاقت لبون بني زياد. (١)

ويدل لهذا الوجه قراءة قنبل: (لأقسم بهذا البلد) بلام الابتداء. (٢)

الوجه السادس:

(لا) استفتاح كلام بمنزلة (ألا) وأنشدوا على ذلك:

فلا وأبيك ابنة العامري ... لا يعلم القوم أني أفر. (٣)

الوجه السابع: (في قراءة لأقسم):

إن اللام من لام توكيد دخلت على الفعل المضارع كقوله تعالى: ﴿وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَحْكُمُ بَيْنَهُمْ﴾. (٤)

زيادة وتوضيح: (لأقسم) على أن اللام للابتداء، وأقسم خبر مبتدأ محذوف، ومعناه لأنا أقسم ويعضده أنه في مصحف عثمان بغير ألف واتفقوا في قوله. (٥)

الوجه الثامن: أنَّ اللام لام القسم (٦)، وأقسم فعل حال. (٧)

ورد بعض العلماء هذا الوجه فقال: طعن أبو عبيدة في هذه القراءة وقال: لو كان المراد هذا لقال: لأقسمن، لأن العرب لا تقول لأفعل كذا، وإنما يقولون: لأفعلن كذا. (٨)

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 6، ص 511 (SanadKitab #146418, hlm. urut 3691)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.