Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 372

  1. شبهات العقيدة
  2. ١ - بطلان ألوهية المسيح
  3. الوجه الأول: مقدمة
  4. الفصل الثاني: شرح معنى ألوهية المسيح، ومدى اتفاق النصارى على هذه العقيدة.
  5. ثانيا: شرح موجز العقيدة
  6. ثم يعتقدون أن الأقنوم الثاني لله، أي أقنوم الابن

بكل ما في الإنسانية من معنى، وهو المسيح المولود من مريم العذراء، فالمسيح في اعتقادهم إله إنسان، أي هو بشر حقيقي مثلنا تمامًا تعرض له جميع أعراض الضعف والاحتياج البشرية، وهو في عين الحال إله قادر كامل الألوهية، ويسمون هذا بسر التجسد.

وهكذا، فالمسيح، حسب تفسير قانون الإيمان المسيحي الذي تقرر في مجمع خلقيدونية سنة ٤٥١ م.، هو شخص واحد ذو طبيعتين، طبيعة إنسانية (ناسوت) وطبيعة إلهية (لاهوت) فهو إله بشر.

ونتيجة هذه العقيدة أن يكون عيسى المسيح ﵇ في نظرهم -شخص واحد هو خالق وهو نفسه مخلوق، رازق ومرزوق، قديم وحادث! معبود وعابد، كامل العلم وناقصه، غني ومحتاج! ... إلخ.

ولو كانت هذه الصفات المتناقضة لشخصين اثنين اتحدا بمظهر واحد لكان هناك مجال لفهم ما يقولون، لكن الذي يعسر على العقل فهمه بل يستحيل فهمه وقبوله عقلًا هو أن تكون هذه الصفات لشخص واحد وذات واحدة؛ لأن هذا بمثابة أن نقول أن هذا الشكل مربع ودائرة بنفس الوقت، أو موجود ومعدوم بنفس الوقت؟ ! لكن على أي حال الكنيسة الغربية تؤمن بذلك وتقر بأن هذا لا سبيل للعقل البشري القاصر أن يفهمه ويدركه ولذلك تعتبره سرًّا من أسرار الله وتسميه، كما قلنا، بـ "سر التجسد". (١)

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 1، ص 372 (SanadKitab #146418, hlm. urut 372)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.