ومعرفة الناسخ والمنسوخ يتبين لنا أنه لا يوجد تعارض.
والنسخ واقع في جميع الشرائع السماوية، (٢) ومن حكمته أخذ الناس بسنة التدرج في التشريع، فيشرع لهم ما يصلحهم في وقت، ثم يشرع لهم ما يصلحهم في الآخر.
الطريقة الثالثة: الترجيع بين الدليلين.
وهو: بيان أن أحد المتعارضين أقوى من الآخر بدليل؛ ليعمل به. (٣)
قال الشافعي: ومنها ما لا يخلو من أن يكون أحد الحديثين أشبه بمعنى كتاب الله، أو أشبه بمعنى سنن النبي ﷺ مما سوى الحديثين المختلفين، أو أشبه بالقياس، فأي الأحاديث المختلفة كان هذا فهو أولاهما عندنا أن يصار إليه. (٤)
قال الشوكاني في مبحث وجوه الترجيح بين المتعارضين:
Rujukan halaman ini:موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 7، ص 37 (SanadKitab #146418, hlm. urut 3747)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.