Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 7, halaman 119

  1. شبهات عن السنة النبوية وعلومها
  2. أولا: شبهات حول علوم السنة
  3. ٤ - رواية الحديث بالمعنى
  4. الوجه الثامن: ثقة الصحابة وضبطهم وعدالتهم

يحفظه، أو يشق عليه النطق بها؛ فيكون له أن يقرأ بمرادفها، فمن ذلك ما كان يوافق حرفًا آخر، ومنه ما لا يوافق، ولكنه لا يخرج عن ذاك القبيل. (١)

أقول: قد يتوهم أن النبي ﷺ إنما علمهم تشهدًا واحدًا، ولكنهم -أو بعضهم- لم يحفظوه؛ فأتوا بألفاظ من عندهم، مع نسبتها إلى النبي ﷺ، وهذا باطل قطعًا؛ فإن التشهد يكرر كل يوم بضع عشرة مرة على الأقل في الفريضة والنافلة، وكان النبي ﷺ يُحفِّظ أحدهم حتى يَحفَظ، وقد كان النبي ﷺ يقريء الرجلين السورة الواحدة هذا بحرف وهذا بآخر، فكذلك علمهم مقدمة التشهد بألفاظ متعددة، هذا بلفظ وهذا بآخر، ولهذا أجمع أهل العلم على صحة التشهد بكل ما صح عن النبي ﷺ، وأما ذكر عمر التشهد على المنبر، وسكوت الحاضرين فإنما وجهه المعقول: تسليمهم أن التشهد الذي ذكره صحيح مجزيء.

وقد كان عمر يقرأ في الصلاة وغيرها القرآن، ولا يرد عليه أحد، مع أن كثيرًا منهم تلقوا عن النبي ﷺ بحرف غير الحرف الذي تلقى به عمر، ومثل هذا كثير.

ومن الجائز أن يكونوا -أو بعضهم- لم يعرفوا اللفظ الذي ذكره عمر، ولكنهم قد عرفوا أن النبي ﷺ علم أصحابه بألفاظ مختلفة، وعمر عندهم ثقة، وأما قول بعضهم بعد وفاة النبي ﷺ: (السلام على النبي)، بدل (السلام عليك أيها النبي) فقد يكون النبي ﷺ خيره بين اللفظين، وقد يكون فعل ذلك باجتهاد خشية أن يتوهم جاهل أن الخطاب على حقيقته، أما الصلاة على النبي ﷺ فالتحقيق أنها موجودة في التشهدات كلها بلفظ: (ورحمة الله)، والقائل بوجوبها عقب التشهد بلفظ الصلاة لم يجعلها من التشهد، بل هي عنده أمر مستقل، والكلام في ذلك معروف، لا علاقة له بالرواية بالمعنى (٢).

الوجه الثامن: ثقة الصحابة وضبطهم وعدالتهم:

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 7، ص 119 (SanadKitab #146418, hlm. urut 3829)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.