٢ - شبهة: شرب أبوال الإبل وألبانها.
نص الشبة:
شرب أبوال الإبل وألبانها علاج كيف يكون ذاك؟ .
والرد على ذلك من وجوه:
الوجه الأول: ذكر الأحاديث في ذلك.
الوجه الثاني: طهارة أبوال الإبل.
الوجه الثالث: أن هذا الشرب كان لضرورة فلا حرج في ذلك.
الوجه الرابع: ذكر بعض فوائد أبوال الإبل وألبانها من السنة.
الوجه الخامس: أن هذا اختيار للمريض وليس إجبارًا.
الوجه السادس: أن هذا الدواء كان عند العرب.
الوجه السابع: الطب يؤكد الحقيقة النبوية.
الوجه الثامن: الرد على اليهود والنصارى بما عندهم.
وإليك التفصيل.
الوجه الأول: ذكر الأحاديث في ذلك.
عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁ قَالَ: قَدِمَ أُنَاسٌ مِنْ عُكْلٍ أَوْ عُرَيْنَةَ فَاجْتَوَوْا المُدِينَةَ فَأَمَرَهُمْ النَّبِيُّ ﷺ بلِقَاحٍ وَأَنْ يَشْرَبُوا مِنْ أَبْوَالِهَا وَأَلْبَانِهَا فَانْطَلَقُوا فَلَمّا صَحُّوا قَتَلُوا رَاعِيَ النَّبِيِّ ﷺ واسْتَاقُوا النَّعَمَ فَجَاءَ الخَبَرُ فِي أَوَّل النَّهَارِ فبَعَثَ فِي آثَارِهِمْ فَلَمَّا ارْتَفَعَ النَّهَارُ جِيءَ بِهِمْ فَأَمَرَ فَقَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ وَسُمِرَتْ أَعْيُنُهُمْ وَأُلْقُوا فِي الحَرَّةِ يَسْتَسْقُونَ فَلَا يُسْقَوْنَ. قَالَ أَبُو قِلَابَةَ فَهَؤُلَاءِ سَرَقُوا وَقَتَلُوا وَكَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ وَحَارَبُوا الله وَرَسُولَهُ (١).
وعَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ عَنْ أَنسٍ ﵁ قَالَ: إِنَّمَا سَمَلَ النَّبِيُّ ﷺ أَعْيُنَ أُولَئِكَ، لأَنَّهمْ سَمَلُوا