Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 7, halaman 170

  1. شبهات عن السنة النبوية وعلومها
  2. ثانيا: شبهات حول السنة
  3. ٦ - شبهة: الكلب الأسود شيطان.
  4. الوجه الأول: معنى قول النبي ﷺ الكلب الأسود شيطان.

٦ - شبهة: الكلب الأسود شيطان.

نص الشبهة:

عَنْ أَبِي ذَرٍّ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي فَإِنَّهُ يَسْتُرُهُ إِذَا كَانَ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلُ آخِرَةِ الرَّحْلِ، فَإِذَا لَمْ يَكُنْ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلُ آخِرَةِ الرَّحْلِ فَإِنَّهُ يَقْطَعُ صَلَاتَهُ الحِمَارُ، وَالمرْأَةُ، وَالْكَلْبُ الْأَسْوَدُ، قُلْتُ: يَا أَبَا ذَرٍّ، مَا بَالُ الْكَلْبِ الْأَسْوَدِ مِنْ الْكَلْبِ الْأَحْمَرِ مِنْ الْكَلْبِ الْأَصْفَرِ؟ قَالَ: يَا ابْنَ أَخِي سَأَلتُ رَسُولَ الله ﷺ كَمَا سَألتَنِي، فَقَالَ: الْكَلْبُ الْأَسْوَدُ شَيْطَانٌ".

والسؤال كيف يكون الكلب الأسود شيطانًا؟

والجواب على هذه الشبهة من وجوه:

الوجه الأول: معنى قول النبي ﷺ الكلب الأسود شيطان.

الوجه الثاني: لما كان الكلب الأسود أشد ضررًا سُمي شيطانًا من باب التشبيه.

الوجه الثالث: يحتمل أن يكون الكلب الأسود مسخ من الشيطان.

الوجه الرابع: الشيطان لا يمتنع أن يختص بالدخول في الكلب الأسود لخصيصة.

الوجه الخامس: الكلب وصفاته في الكتاب المقدس.

وإليك التفصيل،

الوجه الأول: معنى قول النبي ﷺ الكلب الأسود شيطان.

عَنْ أَبِي ذَرٍّ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: "إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي فَإِنَّهُ يَسْتُرُهُ إِذَا كَانَ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلُ آخِرَةِ الرَّحْلِ، فَإِذَا لَمْ يَكُنْ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلُ آخِرَةِ الرَّحْلِ فَإِنَّهُ يَقْطَعُ صَلَاتَهُ الحمَارُ، وَالمرْأَةُ، وَالْكَلْبُ الْأَسْوَدُ، قُلْتُ: يَا أَبَا ذَرٍّ، مَا بَالُ الْكَلْبِ الْأَسْوَدِ مِنْ الْكَلْبِ الْأَحْمَرِ مِنْ الْكَلْبِ الْأَصْفَرِ؟ قَالَ: يَا ابْنَ أَخِي سَألْتُ رَسُولَ الله ﷺ كَمَا سَألتَنِي، فَقَالَ: الْكَلْبُ الْأَسْوَدُ شَيْطَانٌ (١).

قول النبي ﷺ: (الكَلْب الْأَسْوَد شَيْطَان) حَمَلَهُ بَعْضهمْ عَلَى ظَاهِره وَقَالَ: إِنَّ الشَّيْطَان يَتَصَوَّر بِصُورَةِ الْكِلَاب السُّود، وَقِيلَ: لمَّا كَانَ الْأَسْوَد أَشَدَّ ضَرَرًا مِنْ غَيْره، وَأَشَدَّ تَرْوِيعًا

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 7، ص 170 (SanadKitab #146418, hlm. urut 3880)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.