Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 7, halaman 231

  1. شبهات عن السنة النبوية وعلومها
  2. ثانيا: شبهات حول السنة
  3. ١١ - شبهة: سجود الشمس تحت العرش.
  4. الوجه الحادي عشر: لم يثبت حد لمدة وقوفها عند السجود.

ومن ذلك قول الله ﷿ ﴿وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ﴾ قال الفراء: معناه يستقبلان الشمس ويميلان معها حتى ينكسر الفيء ويكون السجود على جهة الخشوع والتواضع والتذلل لله ﷿. (١)

الوجه الحادي عشر: لم يثبت حد لمدة وقوفها عند السجود.

كما أن هناك نكتة خفية على البعض؛ وهي أن مقدار وقوفها لم ينص عليه الحديث، أو يشر إليه الرسول ﷺ، ولذلك فلا يمنع أن يكون وقوفها للخرور والاستئذان؛ وكذلك السجود تنزلًا، حاصل في ثوانٍ أو أجزاء من الثانية؛ وهذه الثوان تضمحل في فرق الثمان دقائق الذي يفصل بيننا وبين الشمس؛ فلا يمكن ملاحظة فترة السجود حينئذٍ، هذا للشخص الملاحظ المتابع، فكيف بالبشرية المشغولة بضيعات الدنيا؟ وهذا صحيح شرعًا وعقلًا. فشرعًا: على افتراض أننا نشبه سجود الشمس بسجودنا؛ نجد أن الذي يسجد بتسبيحة واحدة قد صح منه السجود وأجزأه، كما لو سجد مصلٍ بأكثر من تسبيحة؛ والشاهد أن السجود وما يترتب عليه من خرور، ويتبعه من استئذان لا يلزم من ذلك كله مقدارًا معينًا من الوقت، نضعه من أذهاننا قياسًا على معتاد فعلنا؛ لأن الحديث أبهم وأطلق المقدار الزمني لهذه الأفعال؛ ولذلك فلا يمنع حدوثها في وقت قصير للغاية.

وعلى الذين يتوقعون من الشمس تطويلًا أو مقدارًا معينًا؛ أن يأتوا بالدليل المقيد لإطلاق الحديث، وترد حجتهم لمجرد أنهم قاسوا حال سجود الشمس على حال سجود الآدمي، هذه مسألة.

أما المسألة الثانية: فهي أنه لا يلزم من خرور الشمس؛ وذلك بالسفول والارتفاع كما في الحديث عند مسلم: "حتى يقال لها ارتفعي ارجعي من حيث جئت" (٢)، أقول لا يلزم من خرور الشمس أن تنزل نزولًا ملحوظ المقدار أو ترتفع ارتفاعًا ملحوظ المقدار كذلك؛ فالحديث أُطْلِق ولم يَذكر مقدار مسافة الخرور سفولًا، ولم يعين مقدار مسافة الارتفاع، عندما تقضي سجودها

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 7، ص 231 (SanadKitab #146418, hlm. urut 3941)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.