والخمر والمعازف، ولينزلن أقوام إلى جنب علم يروح عليهم بسارحة لهم، يأتيهم -يعني الفقير- لحاجة فيقولوا: ارجع إلينا غدًا فيبيتهم الله، ويضع العلم ويمسخ آخرين قردة وخنازير إلى يوم القيامة". (١)
قال ابن حجر: قال ابن العربي: يُحتمل الحقيقة كما وقع للأمم السالفة، ويحتمل أن يكون كناية عن تبدل أخلاقهم. قلت: والأول أليق بالسياق. (٢)
٢ - عن عبد الله عن النبي ﷺ قال "بين يدي الساعة مسخ وخسف وقذف". (٣).
٣ - وعن سهل بن سعد أنه سمع النبي ﷺ يقول "يكون في آخر أمتي خسف ومسخ وقذف". (٤)
٤ - وعن نافع، أن رجلًا أتى ابن عمر ﵁ فقال: إن فلانًا يقرؤك السلام قال: أنه بلغني أنه قد أحدث، فإن كان قد أحدث فلا تقرئه مني السلام. فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول "يكون في أمتي (أو في هذه الأمة) مسخ وخسف وقذف" وذلك في أهل القدر. (٥)
٥ - عن عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ: "يكون في آخر هذه الأمة خسف ومسخ وقذف، قالت قلت يا رسول الله أنهلك وفينا الصالحون؟ قال: نعم إذا ظهر الخبث". (٦)
٦ - وعن عمران بن حصين ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "في هذه الأمة خسف ومسخ وقذف فقال رجل من المسلمين: يا رسول الله ومتى ذلك؟ قال إذا ظهرت القينات والمعازف وشربت الخمور". (٧)