٢٣ - شبهة: ادعائهم أن الإسلام يبيح الغناء.
نص الشبهة:
جاريتان تغنيان وترقصان لرسول الإسلام ﷺ.
فعن عائشة ﵂: قالت: دخل عليّ رسولُ الله ﷺ وعندي جاريتان تُغنِّيان بغِناءِ بُعَاث، فاضطجع على الفراش، وحوَّل وجهه، ودخل أبو بكر فانتهرني، وقال: مِزْمَارَةُ الشيطان عند النبيِّ ﷺ فأقبل عليه رسولُ الله ﷺ فقال: دَعهما، فلما غَفَل غَمَزْتُهما فخرجتا، وكان يومَ عيد، يلعبُ السُّودان بالدَّرَق والحِرَاب، فإما سألتُ رسولَ الله ﷺ وإِما قال: تَشْتَهين تنظرين؟ قلتُ: نعم، فأقامني وراءه، خَدِّي على خَدِّه، وهو يقول: دُونَكم يا بني أَرْفِدةَ، حتى إِذا مَلِلْتُ قال: حَسْبُكِ؟ قلتُ: نعم، قال: فاذهبي.
والرد على ذلك من وجوه:
الوجه الأول: المتن والتخريج.
الوجه الثانى: بيان كذب من ادعي أن الجاريتين ترقصان لرسول الإسلام ﷺ.
الوجه الثالث: صفة الجاريتين، وبما تغنيان.
الوجه الرابع: يومها كان يوم عيد.
الوجه الخامس: الحديث فيه دليل على إعراض النبي ﷺ عن الاستماع.
الوجه السادس: صفة الغناء المحرم في دين الله.
الوجه السابع: آلات الغناء المحرمة.
وإليك التفصيل،
الوجه الأول: المتن والتخريج.
عن عائشة ﵂: قالت: دخل عليّ رسولُ الله ﷺ وعندي جاريتان تُغنِّيان بغِناءِ بُعَاث، فاضطجع على الفراش، وحوَّل وجهه، ودخل أبو بكر فانتهرني، وقال: مِزْمَارَةُ الشيطان عند النبيِّ ﷺ؟ فأقبل عليه رسولُ الله ﷺ فقال: دَعهما، فلما غَفَل غَمَزْتُهما فخرجتا، وكان يومَ عيد، يلعبُ السُّودان بالدَّرَق والحِرَاب، فإما سألتُ رسولَ