Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 7, halaman 337

  1. شبهات عن السنة النبوية وعلومها
  2. ثانيا: شبهات حول السنة
  3. ٢٥ - شبهة: بدأ الإسلام غريبا وسيعود غريبا.
  4. الوجه الثالث: أقسام الغربة، وبيان أن كل قسم يعقبه نصر وتمكين.
  5. الغربة الثالثة

الغربة الثانية:

ثم ما زال ﷺ يدعو لها فيؤوب إليه الواحد بعد الواحد على حكم الاختفاء خوفًا من عادية الكفار زمان ظهورهم على دعوة الإسلام، فلما اطلعوا على المخالفة أنفوا وقاموا وقعدوا، فمن أهل الإسلام من لجأ إلى قبيلة فحموه على إغماض، أو على دفع العار في الإخفار، ومنهم من فَرَّ من الإذاية وخوف الغرة هجرة إلى الله وحبًا في الإسلام، ومنهم من لم يكن له وزر يحميه، ولا ملجأ يركن إليه؛ فلقي منهم من الشدة والغلطة والعذاب أو القتل، ما هو معلوم؛ حتى زل منهم من زل؛ فرجع أمره بسبب الرجوع إلى الموافقة، وبقي منهم من بقي محتسبًا صابرًا، إلى أن أنزل الله تعالى الرخصة في النطق بكلمة الكفر على حكم الموافقة ظاهرًا ليحصل بينهم وبين الناطق الموافقة وتزول المخالفة، فنزل إليها من نزل على حكم التقية ريثما يتنفس من كربه ويتروح من خناقه وقلبه مطمئن بالإيمان؛ وهذه غربة أيضًا ظاهرة وإنما كان هذا جهلًا منهم بمواقع الحكمة، وأن ما جاءهم به نبيهم هو الحق ضد ما هم عليه.

الغربة الثالثة:

ثم استمر تزايد الإسلام واستقام طريقه على مدة حياة النبي ﷺ ومن بعد موته وأكثر قرن الصحابة ﵃، إلى أن نبغت فيهم نوابغ الخروج عن السنة وأصغوا إلى البدع المضلة؛ كبدعة القدر، وبدعة الخوارج؛ وهي التي نبه عليها الحديث بقوله: "يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم" (١)، يعني: لا يتفقهون فيه بل يأخذونه على الظاهر: وهذا كله في آخر عهد الصحابة.

ثم لم تزل الفرق تكثر حسبما وعد به الصادق ﷺ في قوله: "افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، والنصارى مثل ذلك، وتفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة" (٢)، وفي الحديث

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 7، ص 337 (SanadKitab #146418, hlm. urut 4047)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.