Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 7, halaman 350

  1. شبهات عن السنة النبوية وعلومها
  2. ثانيا: شبهات حول السنة
  3. ٢٦ - شبهة: رزقي تحت ظل رمحي.
  4. الوجه الثاني: بيان معنى الحديث.

جَرَتْ بِجَعْلِ الرَّايَاتِ فِي أَطْرَافِ الرُّمْحِ؛ فَلَمَّا كَانَ ظِلّ الرُّمْح أَسْبَغَ كَانَ نِسْبَةُ الرِّزْقِ إِلَيْهِ أليَقَ؛ وَقَدْ تَعَرَّضَ فِي الحدِيثِ الْآخَرِ لِظِلِّ السَّيْفِ كَمَا سَيَأْتِي قَرِيبًا مِنْ قَوْلِهِ ﷺ "الْجَنَّةُ تَحْتَ ظِلَالِ السُّيُوفِ" (١)، فَنُسِبَ الرِّزْقُ إِلَى ظِلّ الرُّمْح لمِا ذَكَرْتُهُ؛ أَنَّ المقْصُودَ بِذِكْرِ الرُّمْحِ الرَّايَةُ وَنُسِبَتْ الجنَّة إِلَى ظِلِّ السَّيْفِ؛ لِأَنَّ الشَّهَادَةَ تَقَعُ بِهِ غَالِبًا؛ وَلأَنَّ ظِلّ السَّيْفِ يَكْثر ظُهُورُهُ بِكَثْرَة حَرَكَة السَّيْفِ فِي يَدِ المُقَاتِلِ؛ وَلأَنَّ ظِلّ السَّيْف لَا يَظْهَرُ إِلَّا بَعْدَ الضَّرْبِ بِهِ؛ لِأَنَّهُ قَبْلَ ذَلِكَ يَكُونُ مَغْمُودًا مُعَلَّقًا (٢).

قال ابن بطال: قال المهلب: وفيه أن الرسول ﷺ خص بإحلال الغنائم، وأن رزقه منها بخلاف ما كانت الأنبياء قبله عليه، وخص بالنصر على من خالفه، ونُصر بالرعب، وجعلت كلمة الله العليا هي (٣).

قال المناوي: وأطيب كسب المسلم سهمه في سبيل الله: أي ما يكسبه من غنيمة وفيء وسلب قتيل ونحوها، لأن ما حصل بسبب الحرص على نصرة دين الله، ونيل درجة الشهادة، لا شيء أطيب منه، فهو أفضل من البيع وغيره مما مر، لأنه كسب المصطفى ﷺ وحرفته؟ ألا ترى إلى قوله: "جعل رزقي تحت ظل رمحي"، فأفضل الكسب مطلقًا؛ سهم الغازي لما ذكر ثم ما حصل بالاحتراف من عمل اليد لأنه كسب كثير من الأنبياء (٤).

وقوله: "بالسيف" خص نفسه به، وإن كان غيره من الأنبياء بعث بقتال أعدائه أيضًا، لأنه لا يبلغ مبلغه فيه أقول، ويحتمل أنه إنما خص نفسه به، لأنه موصوف بذلك في الكتب، فأراد أن يقرع أهل الكتابين ويذكرهم بما عندهم.

وقوله: "وجعل رزقي تحت ظل رمحي" قال الديلمي: يعني الغنائم وكان سهم منها له خاصة: يعني أن الرمح سبب تحصيل رزقي، قال العامري: يعني أن معظم رزقه كان

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 7، ص 350 (SanadKitab #146418, hlm. urut 4060)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.