Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 7, halaman 442

  1. شبهات عن الأنبياء عليهم السلام
  2. ١ - عصمة الأنبياء
  3. خامسا: العصمة في التبليغ.
  4. ٣ - بالنسبة للأعراض البشرية.

رابعًا: النسيان والسهو والغلط في الأفعال فيما لا يتعلق بالتبليغ والرسالة.

فقد نقل غير واحد الإجماع على وقوعه منهم وهو بضوابط. (١)

قال القاضي عياض: وأما ما ليس طريقه البلاع ولا بيان الأحكام من أفعاله ﷺ وما يختص به من أمور دينه وأذكار قلبه مما لم يفعله ليتبع فيه فالأكثر من طبقات علماء الأمة على جواز السهو والغلط عليه فيها ولحوق الفترات والغفلات بقلبه وذلك بما كلفه من مقاساة الخلق وسياسات الأمة ومعاناة الأهلي وملاحظة الأعداء ولكن ليس على سبيل التكرار ولا الاتصال بل على سبيل الندور .... وليس في هذا شيء يحط من رتبته ويناقض معجزته. (٢)

وأما عن ضوابط وقوع النسيان والسهو والغلط لمن قال بوقوعه فهي:

١ - أن الرسل لا تقر على السهو والغلط بل ينبهون عليه ويعرفون حكمه بالفور على قول بعضهم وهو الصحيح وقبل انقراضهم على قول الآخرين. أي: يمنع استدامة السهو لا ابتداءه. (٣)

٢ - أَنَّ هَذَا النِّسْيَانَ فِيمَا أَرَادَ الله من نَبِيِّهِ نِسْيَانَهُ ولم يُرِدْ أَنْ يُكْتَبَ قُرآَنا. أي: الذي يمنع هو السهو الشيطاني لا الرحماني. (٤)

٣ - أن الذي ينساه الرسول ﷺ إنما يكون فيما سمعه من القصص والأخبار وكلام الناس فيما لا يتعلق بالبلاع وبالتكليف. (٥)

٤ - أنه لو وقع في الأفعال فيما لا يتعلق بالتبليغ والرسالة فليس على سبيل التكرار ولا الاتصال بل على سبيل الندور. (٦)

٣ - بالنسبة للأعراض البشرية.

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 7، ص 442 (SanadKitab #146418, hlm. urut 4152)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.