Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 7, halaman 453

  1. شبهات عن الأنبياء عليهم السلام
  2. ١ - عصمة الأنبياء
  3. خامسا: العصمة في التبليغ.
  4. عصمة النبي ﷺ.
  5. ثانيا: عصمة النبي ﷺ من الشيطان وجنوده.

٣ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالُوا: "يَا رَسُولَ الله إِنَّكَ تُدَاعِبُنَا. قَالَ "إني لا أَقُولُ إِلَّا حَقًّا". (١)

ثالثا: من الإجماع.

أجمع أهل الملل والشرائع كلها على عصمة الأنبياء - عليهم الصلاة والسلام - من أي شيء يخل بالتبليغ، فلا يجوز عليهم التحريف، ولا الكذب قليله وكثيره، سهوه وعمده، فكل هذا مما ينزه عنه منصب النبوة، وإلا لم يبق الاعتماد على شيء من الشرائع، ولما تميز لنا الغلط والسهو من غيره، ولاختلط الحق بالباطل، واستدلوا لذلك بأنه لو جاز عليهم التقول والافتراء في ذلك عقلًا، لأدى إلى إبطال المعجزة القاطعة بصدقهم؛ وإبطال المعجزة محال، فالكذب في التبليغ وعدم العصمة فيه، محال أيضًا.

قال القاضي عياض: قامت الدلائل الواضحة بصح المعجزة على صدقه ﷺ وأجمعت الأمة فيما كان طريقه البلاغ أنه معصوم فيه من الإخبار بشيء منها بخلاف ما هو به. (٢)

قال ابن تيمية: إن الأنبياء - صلوات الله عليهم - معصومون فيما يخبرون به عن الله سبحانه، وفى تبليغ رسالاته باتفاق الأمة ولهذا وجب الإيمان بكل ما أوتوه ..... والعصمة فيما يبلغونه عن الله ثابتة فلا يستقر في ذلك خطأ باتفاق المسلمين. (٣)

والكلام هنا ليس خاصًّا بالنبي ﷺ، بل وغيره من الأنبياء كذلك، إذ لا فرق بينهم في واجب التبليغ. (٤)

ثانيًا: عصمة النبي ﷺ من الشيطان وجنوده.

وقد دل على هذا القرآن والسنة والإجماع.

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 7، ص 453 (SanadKitab #146418, hlm. urut 4163)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.