وذهب فريق ثالث إلى التوقف في المسألة، ومن أبرز هؤلاء: الزجاج (١)، والجمل (٢)، والسيوطي (٣).
منشأ الخلاف:
١ - عدم ورود نص صريح في القرآن الكريم يثبت من خلاله اسم الذبيح، وكذلك لا يوجد حديث صريح صحيح معتمد ومجمع عليه يرفع إلى النبي ﷺ في المسألة.
٢ - أن هذه الروايات مأخذُها أهل الكتاب.
٣ - أن المسلمين بريئون من التعصب، فلم ينكروا ما روي لهم من كون إسحاق ﵇ هو المفدي. وعند ذكر الأدلة والحجج لكل فريق سوف يتبين لك أيها القارئ المنصف أن الذبيح هو إسماعيل ﵇، كما هو رأى الجمهور من أهل العلم.
الوجه الثالث: ذكر الأدلة المرفوعة والموقوفة من الصحابة والتابعين على أن الذبيح إسحاق ﵇.
اولًا: المرفوع:
١ - حديث العباس بن عبد المطلب ﵁: أن رسول الله ﷺ قال: الذبيح إسحاق (٤).
Rujukan halaman ini:موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 7، ص 474 (SanadKitab #146418, hlm. urut 4184)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.