Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 7, halaman 487

  1. شبهات عن الأنبياء عليهم السلام
  2. ٢ - شبهة: حول تعيين الذبيح، وعلاقته بالصلب والفداء.
  3. الباب الأول: تعيين الذبيح من ولدي إبراهيم ﵇.
  4. الوجه السادس: ذكر الحجج على أن الذبيح إسماعيل ﵇.
  5. ١ - الحجة الأولى: العطف في البشارتين في سورة الصافات يقتضي المغايرة.

٧ - الحسن: قال: هو إسماعيل (١).

٨ - محمد بن كعب القرظي:

قال: إن الذي أمر الله إبراهيم بذبحه من بنيه إسماعيل، وإنا لنجد ذلك في كتاب الله في قصة الخبر عن إبراهيم وما أُمر به من ذبح ابنه إسماعيل، وذلك أن الله يقول، حين فرغ من قصة المذبوح من إبراهيم، قال: ﴿وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ (١١٢)﴾ يقول: بشرناه بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب، يقول: بابن وابن ابن، فلم يكن ليأمره بذبح إسحاق وله فيه من الله الموعود ما وعده الله، وما الذي أمر بذبحه إلا إسماعيل. (٢)

الوجه السادس: ذكر الحجج على أن الذبيح إسماعيل ﵇.

١ - الحجة الأولى: العطف في البشارتين في سورة الصافات يقتضي المغايرة.

استدل القائلون بأن الذبيح إسماعيل بما ورد في قصة الذبيح المذكورة في سورة الصافات، ففي هذه القصة بشر الله سبحانه خليله إبراهيم بالذبيح، فقال: ﴿فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ (١٠١)﴾ وذكر قصته أولًا، فلما استوفى ذلك قال: ﴿بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ (١١٢)﴾، فبين تعالى أنهما بشارتان: بشارة الذبيح، وبشارة ثانية بإسحاق. فالله سبحانه لم يذكر قصة الذبيح في القرآن إلا في هذا الموضع، أما في سائر المواضع فإنه يذكر البشارة بإسحاق خاصة، ثم إنه تعالى لما ذكر البشارتين جميعًا والبشارة بالذبيح وبإسحاق بعده، كان هذا من الأدلة على أن إسحاق ليس هو الذبيح، وأن الذكور في قصة الذبيح هو

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 7، ص 487 (SanadKitab #146418, hlm. urut 4197)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.