Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 7, halaman 490

  1. شبهات عن الأنبياء عليهم السلام
  2. ٢ - شبهة: حول تعيين الذبيح، وعلاقته بالصلب والفداء.
  3. الباب الأول: تعيين الذبيح من ولدي إبراهيم ﵇.
  4. الوجه السادس: ذكر الحجج على أن الذبيح إسماعيل ﵇.
  5. ٣ - الحجة الثالثة: الاستدلال بكون ذكر الذبيح موصولا بالدعاء وكانت إجابة لدعاء الخليل والبشارة بإسحاق كانت له ولزوجته تعجبا.

إنما كان حين لم يكن له ولد، وإلا لقيل له قد وهبنا لك من الصالحين، فههنا ذكر الله سبحانه الإجابة في عقب الدعاء ووصلهما بالفاء، فقال سبحانه: ﴿فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ﴾.

وقد أجمع الناس على أن إسماعيل متقدم في الوجود على إسحاق، فثبت أن المطلوب بهذا الدعاء وهو إسماعيل، ثم إن الله تعالى ذكر عقيبه قصة الذبيح فوجب أن يكون الذبيح هو إسماعيل (١).

قال ابن تيمية: والْبشارَةَ بِإسحاق كَانَتْ مُعْجِزَةً، لِأَنَّ الْعَجُوزَ عَقِيمٌ؛ وَلهذَا قَالَ الْخَلِيلُ ﵇ ﴿قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي عَلَى أَنْ مَسَّنِيَ الْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ﴾ [الحجر: ٥٤]، وَقَالَتْ امْرَأتُهُ ﴿أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا﴾ (هود: ٧٢)، والْبِشَارَةَ بِإسحاق فِي حَالِ الْكِبَرِ وَكَانَتْ الْبِشَارَةُ مُشْتَرَكَةً بَيْنَ إبْرَاهِيمَ وامرأته. وَأَمَّا الْبِشَارَةُ بِالذَّبِيحِ فَكَانَتْ لِإِبْرَاهِيمَ ﵇ وَامْتُحِنَ بِذَبْحِهِ دُونَ الْأُمِّ المبَشَّرَةِ بِهِ وَهَذَا مِمَّا يُوَافِقُ مَا نُقِلَ عَنْ النَّبِيِّ ﷺ وَأَصْحَابِهِ فِي الصَّحِيحِ وَغَيرهِ: مِنْ أَنَّ إسْمَاعِيلَ لمَّا وَلَدَتْهُ هَاجَرُ غَارَتْ سارة فَذَهَبَ إبْرَاهِيمُ بِإِسْمَاعِيلَ وَأُمِّهِ إلَى مَكَّةَ وَهُنَاكَ أَمْرٌ بِالذَّبْحِ (٢). وَهَذَا مِمَّا يُؤَيِّدُ أَنَّ هَذَا الذَّبِيحَ دُونَ ذَلِكَ. (٣)

وبنحو هذا الكلام قال ابن القيم: وينتهي الإمام إلى القول بأن من يتأمل سياق هذه البشارة وتلك تجدهما بشارتين متفاوتتين مخرج إحداهما غير مخرج الأخرى، والبشارة الأولى كانت له والثانية كانت لها، والبشارة الأولى هي التي أمر بذبح من بشر فيها دون الثانية (٤).

وهذا وقد قال ابن عاشور: بأن البشارة بإسحاق كانت بمحضر سَارَة أمِّه وقد جُعلت هي المبشرة في قوله تعالى: ﴿فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ﴾ (هود: ٧٢)، فتلك بشارة كرامة والأولى بشارة استجابة دعائه، فلما ولد له إسماعيل تحقق أمل إبراهيم أن يكون له وارث من صلبه، فالبشارة بإسماعيل لما كانت عقب دعاء إبراهيم أن يهب الله له

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 7، ص 490 (SanadKitab #146418, hlm. urut 4200)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.