Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Mahasinil Islam wa Raddu Syubahil La'am · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 7, halaman 550

  1. شبهات عن الأنبياء عليهم السلام
  2. ٤ - شبهة: لوط ﵇ وتوكله على الله.
  3. الوجه الخامس: لوط ﵇ كان متوكلا على الله لكنه قصد إظهار العذر.

الأول: عن الحسن قال: قال رسول الله ﷺ: "رحم الله أخي لوطًا، لقد كان يأوي إلى ركن شديد، فلأيّ شيء استكان". (١)

الثاني: عن وهب بن منبه قال: قال لوط: ﴿لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ﴾، فوجد عليه الرسلُ وقالوا: إنَّ ركنَك لشديد! (٢)

الوجه الرابع: حديث الرسول ﷺ ليس عتابًا وإنما من باب التعجب

فإن حديث رسول الله ﷺ ليس عتابًا على نبي الله لوط وإنما تعجب من حاله ﵇ إذ بحث المدد وهو لا يعلم بوجود ملائكة الرحمن معه في بيته متشكلين في صورة البشر.

وهذا أيضًا تعريض من نبي الله لوط بالدعاء، فهو يشهد الله على حاله راجيًا خلاصه، وهذا شبيه بتعريض أيوب ﵇ حين قال: ﴿وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ (٤١)﴾، والشاهد على هذا ما جاء في الآيات التالية من بشارة الملائكة إياه بنصر الله تعالى: ﴿قَالُوا يَالُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ﴾.

الوجه الخامس: لوط ﵇ كان متوكلًا على الله لكنه قصد إظهار العذر.

قال النووي: وقصد لوط ﷺ إظهار العذر عند أضيافه، وأنه لو استطاع دفع المكروه عنهم بطريق ما لفعله، وأنه بذل وسعه في إكرامهم والمدافعة عنهم. ولم يكن ذلك إعراضًا منه ﷺ عن الاعتماد على الله تعالى وإنما كان لما ذكرناه من تطيب قلوب الأضياف.

Rujukan halaman ini: موسوعة محاسن الإسلام ورد شبهات اللئام، ج 7، ص 550 (SanadKitab #146418, hlm. urut 4260)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.